دعا نشطاء حقوقيون الرئيس الأمريكي، جو بايدن إلى تناول اضطهاد أقلية الأويجور المسلمة، في شمال غرب الصين، خلال اجتماعه مع الرئيس الصيني، شي جين بينج.
وذكرت صوفي ريتشاردسون، مديرة شئون الصين في منظمة “هيومان رايتس ووتش” ومقرها نيويورك أنه عندما يجتمع الزعيمان في جزيرة “بالي” الإندونيسية بعد غد الإثنين، يجب أن يؤكد بايدن على أن الولايات المتحدة تلتزم بإجراء تحقيق دولي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الحكومة الصينية.
يأتي الاجتماع قبل قمة “جي20 بالي” في منطقة “نوسا دوا” التي تنطلق يوم الثلاثاء المقبل. وسيكون أول اجتماع بين الرئيسين، منذ أن تولى بايدن منصبه.
وذكرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” أن السلطات الصينية أخضعت مليونا من الأويجور وغيرهم من المسلمين الأتراك لـ”اضطهاد ثقافي واعتقال تعسفي” في سينكيانج، التي كانت تعرف سابقا باسم “تركستان الشرقية”.
وتتهم القيادة الصينية الأويجور في المنطقة بالانفصال والتطرف والإرهاب، بينما تشعر الأقلية المسلمة بالقمع السياسي والديني والثقافي.