أصدر وزير جيش الاحتلال الصهيوني، بيني جانتس، صباح اليوم الأربعاء، تعليمات بـعدم تسليم جثمان الأسير الشهيد ناصر أبو حميد لعائلته، واحتجازها.
وقالت القناة "12" الصهيونية إن وزير جيش الاحتلال، بيني جانتس، قرر عدم تسليم جثمان الشهيد ناصر أبو حميد.
وأفادت "إذاعة الجيش"، إن "جانتس يقرر عدم إعادة جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد، وذلك بعد تقييم للوضع، وتوصية المسئولين الأمنيين".
واستشهد "أبو حميد" أمس الثلاثاء، بعد معاناة استمرت 16 شهرًا مع مرض السرطان داخل سجون الاحتلال، في مشفى "آساف هاروفيه" الصهيوني؛ والذي نُقل إليه يوم الإثنين بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي في سجن عيادة الرملة.
وأمس الثلاثاء، عبّر نادي الأسير عن خشيته من أن يحتجز الاحتلال جثمان الأسير الشهيد ناصر أبو حميد، كما العشرات من شهداء فلسطين، بينهم 11 شهيدًا من الأسرى يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
وانضم الأسير "أبو حميد" (50 عامًا) إلى قائمة شهداء الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، بعد صراع مرير مع مرض السرطان، رفضت إدارة السجون طيلة شهور مضت الإفراج عنه، أو تقديم العلاج اللازم له.
ووصلت الحالة الصحية لـ "أبو حميد" قبل استشهاده إلى نقطة حرجة جدا، حيث عانى من غيبوبة متقطعة في ساعات حياته الأخيرة، إلى أن لفظ أنفاسه في مستشفى "آساف هاروفيه".
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها أن استشهاد الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، جاء نتيجة سياسة القتل الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
وباستشهاد ناصر أبو حميد، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيدًا منذ عام 1967؛ منهم 74 شهيدًا ارتقوا نتيجة لجريمة الإهمال الطبيّ، بينهم هذا العام بالإضافة إلى الأسير "أبو حميد"، الأسيرة سعدية فرج الله التي اُستشهدت كذلك جراء الإهمال الطبي المتعمد.