أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، اعتزامها عقد اجتماع استثنائي مفتوح العضوية للجنتها التنفيذية، الثلاثاء، لبحث الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى.

وقالت المنظمة في بيان، إن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا استثنائيا مفتوح العضوية للجنة التنفيذية، لبحث الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، في مقرها بمدينة جدة السعودية بعد غد الثلاثاء".

وأضافت أن "الاجتماع يأتي بعد التصعيد الصهيوني المتواصل الذي تشهده مدينة القدس المحتلة، والانتهاكات المستمرة ضد المسجد الأقصى المبارك".

وذكرت المنظمة التي تضم 57 دولة، أن من أبرز الانتهاكات التي شهدها المسجد الأقصى مؤخراً، اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير، لباحاته تحت حماية قوات الاحتلال.

واعتبرت أن الاقتحام يأتي "في ظل محاولات، إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى المبارك".

وتحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية اقتحم بن غفير باحات الأقصى لمدة ربع ساعة صباح الثلاثاء الماضي، الأمر الذي أثار غضبا فلسطينيا وإدانة عربية وإسلامية.

وسبق لبن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، أن اقتحم الأقصى مرارا بصفته الشخصية وكنائب بالكنيست، لكنها المرة الأولى التي يقتحمه بصفته وزيرا ضمن حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو التي نالت ثقة الكنيست في 29 ديسمبرالماضي، وتوصف بأنها "الحكومة الأكثر يمينية بتاريخ إسرائيل".

ويقول الفلسطينيون، إن العدو الصهيوني يعمل بوتيرة مكثفة على تهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية، ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال الصهاينة للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.​​​​​​​