اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين على الأقل، أحدهما قيادي في حركة حماس، وسلبت مركبته -فجر الجمعة والليلة الماضية- خلال حملة دهم في الضفة الغربية المحتلة.
ففي جنين، أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر والقيادي في حركة حماس عبد الباسط الحاج، وسلبت مركبته بعد نحو شهرين من الإفراج عنه، بعدما أمضى 21 شهراً في الاعتقال الإداري.
والقيادي الحاج أسير سابق، قضى نحو 20 عاماً في الأسر، أمضى معظمها في الاعتقال الإداري، وهو متزوج ولديه ثلاثة من الأبناء.
ويعاني الحاج من مشاكل صحية أبرزها آلام في ظهره "ديسك" وذبحة صدرية سببها الاعتقالات المتكررة لدى الاحتلال، وزادت ظروف السجن القاسية من معاناته، حيث إنه لا يمضي سوى أوقات قصيرة خارج السجن وما تلبث سلطات الاحتلال أن تعيد اعتقاله.
وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة عقابا، وسلمت ثلاثة آخرين بلاغات لتسليم أنفسهم.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت صهيب محمد أبو عرة (28 عاما)، وداهمت عدة منازل وفتشتها، وسلمت بلاغات لسيف عدنان الشاويش، وخالد محمد أبو عرة، وخالد محمد أبو حمد؛ لتسليم أنفسهم للمخابرات.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب إبراهيم نصر الزبيدي من مخيم الجلزون.
وفي القدس المحتلة، منعت قوات الاحتلال -فجرًا- الشبان دون الأربعين عاماً من دخول المسجد الأقصى، ما اضطرهم لأداء صلاة الفجر قرب باب الأسباط.
والليلة الماضية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن منذر حمادة بعد مداهمة منزله في بلدة صور باهر، واقتادته إلى مركز تحقيق "المسكوبية"، ومنعته من التواصل مع المحامي.
والمعتقل حمادة هو زوج الأسيرة المقدسية فدوى حمادة، المحكومة عشرة أعوام في معتقلات الاحتلال، ولديهما خمسة أطفال.
وأمس الخميس، واصل جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، عدوانهم على شعبنا ومقدساته وممتلكاته؛ فقد ارتقى 3 شهداء في قباطية بجنين ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وسجلت إصابات خلال اقتحامات ومداهمات.
كما اعتقل الاحتلال 30 مواطنا منهم فتاة وأسرى محررون، وأقدم على تجديد قرارات منع السفر والدخول للضفة المحتلة بحق محافظ القدس ومواطنين مقدسيين آخرين، وهدم بركسًا لتربية المواشي جنوب نابلس، وهاجم مستوطنون رعاة أغنام جنوب الخليل.