دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين، دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى دعم الجهود المبذولة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح في ميانمار.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية شابيا مانتو، خلال المؤتمر الصحفي اليومي: إن الدعوات التي وجهتها المفوضية إلى السلطات البحرية في المنطقة لإنقاذ وإنزال الأشخاص المنكوبين قد ذهبت أدراج الرياح مع بقاء العديد من القوارب عالقة في البحر لأسابيع.
وأضافت مانتو: ندعو الدول إلى مضاعفة جهودها لمنع تهريب البشر والاتجار بهم، إن المنطقة والمجتمع الدولي بحاجة إلى دعم الجهود المبذولة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح في ميانمار، وإلى أن يتم حل هذه المشكلات، سيستمر اللاجئون في القيام برحلات محفوفة بالمخاطر بحثاً عن الأمان.
في الشهرين الأخيرين من عام 2022، نزلت أربعة قوارب تحمل أكثر من 450 من الروهينجا في آتشيه بإندونيسيا، كما نزل قارب يحمل أكثر من 100 شخص في سريلانكا.
وأعربت المفوضية عن قلقها من احتمال غرق قارب في أوائل ديسمبر وعلى متنه ما يقرب من 180 شخصاً، حيث أشارت مانتو إلى أن العديد من القوارب التي انطلقت في ذلك الشهر ظلت في البحر حتى نهاية العام.
ووفق المفوضية فقد "أبحرت معظم القوارب من ميانمار وبنجلاديش، مما يسلط الضوء على الشعور المتزايد باليأس بين الروهينجا في هذين البلدين، حيث أفاد الناجون الذين وصلوا إلى البر بأنهم قاموا بهذه الرحلات البحرية الخطرة في محاولة للعثور على الحماية والأمن ولم شمل أسرهم وإيجاد سبل العيش في بلدان أخرى، ومن بين هؤلاء ضحايا الاتجار، وأطفال غير مصحوبين ومنفصلون عن ذويهم، وناجون من العنف الجنسي والجنساني".