كتب- هاني عادل

اعترف محمود أبو زيد- وزير الري والموارد المائية- بقصور شبكةِ الصرف الصحي على مستوى الجمهورية، موكدًا أن هناك 5.5 مليون فدان في الدلتا مزودة بشبكات الصرف.

 

وأكد أمام الجلسة المسائية لمجلس الشعب يوم الإثنين 15/1/2007م خلال رده على طلباتِ الإحاطة والأسئلة حول تلوث الترع والمصارف أن عدم وجود نظام تركيب المحاصيل أدَّى إلى حدوث ربكة في توزيع المياه، مشيرًا إلى أن الوزارةَ ملتزمة خلال الست سنوات القادمة بإنشاء 1000 كوبرى وتغطية 300 كيلو من الترع والمصارف الملوثة.

 

وخلال عرضهم لطلبات الإحاطة والأسئلة طالب نواب الإخوان بتوفير المياه للأراضي الزراعية التي أوشكت على الجفاف، وأشاروا إلى خطورة تلوث الترع والمصارف التي تخترق المجمعات السكنية.

 

وأكد حمدي زهران- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أن عدم تطهير الترع أدَّى إلى انسداد مجاري المياه، كما أن العديدَ من المحاصيل قد تعرَّض للجفاف مثل محصول القطن، كما أن مياه الري في كثيرٍ من الترع الصغيرة لا تصلح للري، مطالبًا الوزارة باتباع الأساليب الحديثة للري.

 

وقال مجدي عاشور: إن ترعة التوفيقية التي تأخذ من ترعة الأسماعلية قد تمَّ ردمها بالكامل، والغريب أن التقارير الرسمية التي تصل إلى الوزارة لا تزال تؤكد أن هذه الترعة تعمل بكفاءة.

 الصورة غير متاحة

محمد كسبة

 

وحذَّر محمد كسبة من تلوث النيل من خلال وجود مصرفٍ بدمياط يصبُّ مباشرةً في النيل، محذرًا من خطورة هذا على الصحة العامة.

 

وأكد محمد يوسف شحاتة أن العديد من ترع طهطا غير مغطاة؛ مما تسبب في انتشار ورد النيل؛ وهو ما يهدد المواطنين بكوارث محققة، وأضاف أن الوزارة تقوم بإزالة المخلفات ووضعها أمام منازل المواطنين دون أي مرعاةٍ لصحتهم.