كتب- صالح شلبي

رفضت وزارة التربية والتعليم اتهامها بحذف اسم فلسطين من الخرائط الجغرافية في المناهج الدراسية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية وإحلال إسرائيل بدلاً منها.

 

أعلن محمود عفيفي- وكيل وزارة التربية والتعليم- أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب تحديه أن يثبت ذلك في أي من الكتب الدراسية، وأكد أنَّ اسم فلسطين موجود بالخريطة.

 

جاء ذلك ردًّا على ما أثاره نائب الإخوان محمود عامر من اتهام الوزارة بإزالة اسم فلسطين من الخرائط؛ تنفيذًا لعمليات التطبيع واتفاقية كامب ديفيد، وقال النائب إنه يجب أن يعلم المسئولون في الحكومة أنه إذا كانت هناك معاهدات أو اتفاقيات مع إسرائيل فإنها اتفاقية وقتية، ولا بد من التأكيد أن فلسطين أرض محتلة، واحتجَّ النائب عامر على تعمُّد الوزارة حذف النصوص الشعرية من كتب اللغة العربية التي تحض على الجهاد ضد العدو ومقاومته.

 

من ناحيةٍ أخرى حذَّرت لجنة حقوق الإنسان خلال مناقشتها لوضع المناهج التعليمية في المراحل التعليمية من أن غياب العدالة، هو الذي يولد العنف والإرهاب والتطرف، وقال الدكتور إدوار غالي رئيس اللجنة أنَّ الإحساسَ بالظلم والحرمان من الحقوق المشروعة أول الأسباب التي تدعو إلى التطرف والإغراق.

 

فيما رفض النواب أي اتجاهٍ في المناهج الدراسية يؤدي إلى تعمد التفرقة بين الذكر والأنثى تحت أي مسمى.

 

وأكد يسري عفيفي وكيل أول الوزارة لشئون المناهج أن حقوقَ الإنسان كفكرةٍ ليست في الكتب الدراسية، ولكنها سلوكيات لا بد أن يعيشها الطالب وقال: إن ضرب المعلم للطالب وإن كانت قد اختفت إلا أنها لم تكن لأسبابٍ شخصية، ولكن كانت من أجل التعليم، مؤكدًا رفض وزاراته لأي فكر مستورد، خاصةً أن 99% من ثقافتنا الإسلامية خالية تمامًا من أي إساءةٍ لحقوق الإنسان، كما أن رفض الوزارة للدعوة التي تنادي بتخفيف المناهج الدراسية على الطلاب، ووصف ذلك بالغرابة، وقال إنَّ الدولَ يجب أن تعد أبناءها للمستقبل إعدادًا شاقًّا.