وجه الدكتور حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بيانًا عاجلاً إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزيري الصناعة والبترول عن وفاة حوالي 20 مواطنًا وإصابة 6 آخرين من جراء حوادث تسرب الغاز من أسطوانات البوتاجاز خلال فترة زمنية قصيرة جدًا- أسبوعين تقريبًا- دون أن يكون هناك أي تحركٍ من أية جهةٍ لسحب الأسطوانات الفاسدة مع جدية الكشف على الأسطوانات قبل خروجها من المصانع أو تحذير المواطنين أو حتى تعليمهم كيفية الكشف السليم على أسطوانات البوتاجاز التي يتسلمونها من الموزعين. وأكد النائب أن الصحف نشرت مآسي الأسر التي عانت من فقد أفرادها سواء ليلة زفاف أبنائها أم أسر بكاملها ماتت نتيجة تسرب الغاز القاتل أثناء نومها، ولا ندري هل تسرب الغاز نتيجة سوء صناعة محابس الأسطوانات أم أن الرائحة التي تُضاف للغاز للتنبيه عن وجود تسرب للغاز غير كافية أو غير فعالة. كما تساءل النائب: هل ما حدث مصادفةً تزامن فساد عبوات غاز البوتاجاز التي تقدم للمواطنين في منازلهم مع فساد عبوات الدم التي تقدم للمواطنين في المستشفيات! أم سوء حظ !!. وأكد النائب أن الأمور وصلت لدرجة أن الفساد يتتبع المواطنين قتلاً في البيوت أو المستشفيات، فمن يعيد البسمة إلى وجوه المصريين التي أضاعتها فساد عبوات الدم والغاز؟، ومَن يصلح فساد الزمم والضمائر!. وأبدى النائب تخوفه من أن يتم إلقاء اللوم على الضحايا بأنهم شموا الغاز بأكثر مما هو مسموح أو أن دمهم ثقيل لم تستطع العبوات أن تتحمله فانفجرت!!
كتب- عبد المعز محمد