تم إغلاق مقهى في مدينة إسطنبول من قِبَل السلطات التركية، وتم اعتقال صاحبه بعد تعرّضه لنساء محجبات بالاعتداء اللفظي.
وبحسب ما ذكر موقع "TRHaber"، قامت بلدية أوسكودار بسحب ترخيص تشغيل المقهى الواقع في حي كوزجونجوك، بسبب تصرفاته المسيئة تجاه النساء المحجبات.
وقال رئيس بلدية أوسكودار: "إذا لم يتمكن المجتمع بأكمله، وبخاصة النساء، من الجلوس بحرية، فسنقوم بسحب كل التراخيص الممنوحة، وقد قمنا بذلك بالفعل".
وأكد أيضًا في تغريدة على تويتر أنه يجب أن نتفق على قواعد العيش المشترك، مثل الاحترام، وأن هذا الاحترام يجب أن يكون حقيقيًا وليس مجرد كلمات، وذلك من أجل الجميع.
وتم تداول تسجيلات على منصات التواصل الاجتماعي تظهر رجلاً وهو يعتدي لفظيًا على نساء محجبات وأطفالهن.
وفي الفيديو، يمكن سماع الرجل يطلب منهن مغادرة المكان قائلاً "قوموا واتركوا المكان! اذهبوا! هيا.. الآن".
رصد تسجيل آخر، رجال الشرطة وهم يعتقلون الرجل المعتدي، وتم الإعلان في وقت لاحق عن احتجازه بسبب تصريحاته واعتدائه على النساء.
ونشرت صحيفة "صباح التركية" صورًا لرجال الشرطة وهم يمسكون بصاحب المقهى ويقودونه إلى قاعة المحكمة.
ويتم تناول قضية ارتداء الحجاب في تركيا على نطاق واسع وتُعَدُّ من القضايا الجدلية، خاصة بعد تولي حزب العدالة والتنمية، الذي أسسه الرئيس رجب طيب أردوغان، السلطة في عام 2002 وإعطاء المحجبات حرية أكبر في اختيار ملابسهن.
وقد أثارت تصريحات كاتب في صحيفة معارضة تركية قبل يومين جدلاً واسعًا، حيث وصف فيها الحجاب بأنه استبداد للثقافة التركية، وأدت إلى تفاعلات غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأثارت هذه التصريحات مخاوف من تصاعد خطاب الإسلاموفوبيا في تركيا .