كتب- عصام سيف الدين

تقدَّم النائب محسن راضي- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة لوزير الثقافة طالب فيه بأن يتضمن النشاط الثقافي لمعرض القاهرة الدولي ندوات وفعاليات عن التعديلات الدستورية المطروحة لأهميتها في تحديد مستقبل الشعب، ولكونها تشغل الساحة السياسية والثقافية.

 

وأكد ضرورة عمل حملات توعية تجوب أجنحة المعرض تشارك فيها جميع الأحزاب والقوى السياسية والشعبية الذين لهم الحق في طرح رؤيتهم تجاه دستور البلاد.

 

كما تقدَّم راضي بطلب إحاطة لوزير التضامن الاجتماعي حول ما أكدته رئيسة إدارة الدفاع الاجتماعي بالوزارة من أن جميع مؤسسات الرعاية بدون حراسةٍ مما يؤدى إلى هروب الأطفال  منها بسهولة؛ الأمر الذي يجعلهم عرضة الوقوع فريسة لعصابات أطفال الشوارع من أمثال التوربيني.

 

وفي طلب إحاطة ثالث لوزيري التربية والتعليم والمالية انتقد راضي رفض وزير المالية رصد مليار جنيه لوزارة التعليم لتمويل تطبيق الكادر الخاص للمعلمين؛ وذلك بدعوى عدم وجود سيولة، بالإضافةِ إلى رفضه توفير السيولة المالية لتعيين المدرسين الجدد، ومطالبته مديريات التعليم بالمحافظات تدبير السيولة اللازمة لسد العجز في وظائف العقود المؤقتة؛ الأمر الذي جعله يؤثر بالسلب على العملية التعليمية في عددٍ كبيرٍ من المدارس لعدم وجود العدد الكافي من المدرسين في بعض التخصصات المهمة مثل اللغة العربية والإنجليزية والتاريخ والكيمياء والفيزياء من ناحية، والعمل على إحباط الخريجين الجدد الذين يعانون مشكلة البطالة من ناحية أخرى.

 

كما تقدَّم راضي بطلب إحاطة لوزيري الداخلية والاتصالات حول غياب دور الأمن في القرى وأثره على انتشار السرقات المتتالية؛ حيث تمَّ قطع وسحب كابل تليفون تبلغ قيمته مليون جنيه من قرية سندنهور إلى قرية كفر الحصة باللودر بعد أذان المغرب وأمام أعين الناس بوصفهم ضمن طاقم العمالة بهيئةِ الاتصالات، بالإضافةِ إلى تكرار هذه الحادثة أكثر من مرة وفي أكثر من قرية.

 

وأكد أن هذه الانتهاكات بدأت تتسع رقعتها لتطول أغطية الصرف الصحي والأعمدة الكهربائية  والسلوك بكامل أنواعها وبعض الممتلكات العامة.