حدد البرلمان المصري يوم الإثنين القادم 29/1/2007م موعدًا لمناقشة الاستجوابات المقدمة من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عزب مصطفى وبهاء الدين عطية وعبد الله عليوة لرئيس مجلس الوزراء ووزيري البيئة والصحة حول مشكلة الصرف الصحي وتلوث مياه الشرب وما تُمثله من خطرٍ دائمٍ يُنذر بتدمير صحة آلاف المواطنين.
وأكد النواب أنَّ ما يحدث يُعدُّ إهدارًا لصحة وكرامة المواطنين في مصر، وطالبوا الحكومةَ بحلٍّ حاسمٍ لهذه القضية التي تُمثِّل كارثةً على صحةِ المواطنين ووضع حدٍّ لظاهرة تلوث مياه الشرب والتي أدَّت إلى تدميرِ صحةِ المواطنين، خاصةً أنَّ مياه الشرب الملوثة تُؤدي إلى وفاة 90 ألف مصري سنويًّا بينهم 17 ألف طفل و35 ألف حالة فشل كلوي سنويًّا؛ وذلك كما أثبتت الدراسات الأكاديمية، فضلاً عن مئات الملايين التي تتكلفها الدولة لمعالجة تلك الحالات.
فضلاً عن أنَّ العديدَ من الدراسات حذَّرت من خطورة مياه الصرف الصحي التي تختلط بمياه الشرب، وما تحويه من مواد ضارة على صحة الإنسان؛ ففي دراسةٍ عمليةٍ حديثة للدكتورة إيمان يوسف الشريف الباحث المساعد بقسم تلوث المياه بالمركز المصري للبحوث حذَّرت من أن المعالجة التقليدية للمياه لا تخلصها من الملوثات ضئيلة التركيز مثل المعادن الثقيلة التي أثبتت أن لها تأثيرًا ضارًّا على الكبد والجهاز الهضمي، كما حذَّرت دراسات أخرى من نوعية المياه التي تصل إلى المنازل؛ حيث أثبتت أنها غير مطابقة للمواصفات.