أكد الدكتور طلعت فهمي المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين أن قضية كشمير هي إحدى الجراح النازفة في جسد الأمة، وأنهم يطالبون بحقهم في الحرية وتقرير المصير وهو ما تكفله كافة المواثيق والأعرف الدولية.
وأضاف فهمي في كلمة له على هامش ندوة حول مسلمي كشمير عقدت في اسطنبول بتركيا يوم الجمعة 4 أغسطس، أن ما يعانيه مسلمو كشمير من قتل واغتصاب واعتقال واختطاف لا نستطيع فصله عما يحدث في بلدان العالم مما يعرف بالإسلاموفوبيا سواء في ميانمار أو مع مسلمي الإيجور أو ما يحدث في فلسطين المحتلة أو مايتعرض له أهلنا في السويد وفي الدنمارك وغيرها من البلاد.
وطالب فهمي أهل الهند أن يعودوا إلى رشدهم ويدركوا أن المسلمين هم جزء أصيل من الشعب وهم لا يفتأتون على أحد ولكنهم يريدون حقهم وإنسانيتهم وكرامتهم وأن تصان حقوقهم، مؤكدا أنه لن يضيع حق وراءه مُطالب.
كانت الندوة التي حضرها عدد كبير من السفراء والبرلمانيين والسياسيين من عدد من البلدان العربية والإسلامية قد طالبت بحق شعب كشمير في الحرية وأدانت كافة الممارسات القمعية التي تقع بحق الشعب الكشميري.
وأعلن المتحدثون دعمهم الكامل لقضية كشمير وطالبوا الحكومات الإسلامية بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة حيال الممارسات الوحشية التي تمارسها الهند ضد مسلمي كشمير، والمطالبة بضرورة تفعيل مقررات الأمم المتحدة ودفع المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات أكثر قوة ضد الممارسات الهندية بحق مسلمي كشمير.