كتب- محمد عزت

طالب المهندس سعد الحسيني- الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- جريدتي (روزاليوسف) و(الأحرار) بتكذيب ما نشرتاه يوم الإثنين 29/1/2007م من اتهاماتٍ خطيرة ضده بدعوى اعتدائه الجنسي على أخته وابنتها.

 

وأكد الحسيني مرضَ أخته التي قامت بتحرير شكوى ضده بقسم الشرطة، حيث أثبت المحضر بشهادةٍ رسميةٍ من مستشفى الأمراض النفسية بطنطا أنها مريضة نفسيًّا وتخضع للعلاج النفسي منذ عام 1985م من مرض "الفصام الذهاني"، وحالتها الصحية تجعلها تتخيل أن شخصًا ما يستهدفها ويريد أن يُوقع الضرر بها، حتى إنها اتهمت والدتها من قبل بالاعتداء عليها، وأكد التقرير الرسمي أنها تُعاني من عدة أمراض عصبية ونفسية.

 

صورة من قرار العلاج

اضغط هنا لتكبير القرار

 

وأضاف الحسيني أن أخته المريضة حصلت على قرار علاجٍ على نفقة الدولة عام 2004- والذي كان تجديدًا لقرارٍ سابق- بمستشفى الصحة النفسية بطنطا بقسم الأمراض النفسية والعصبية، بما يؤكد صحة وحقيقة مرضها، وعرض أيضًا صورةً من تقرير الطبيب المعالج لها حاليًا، والذي يُوصي بإدخالها للمستشفى لحاجتها الشديدة للمتابعة الداخلية المستمرة، كما أرفق الحسيني تقريرًا من المستشفى التي تُقيم فيها أخته حاليًا بطنطا لتلقي العلاج النفسي يؤكد صحةَ ما يقوله حول مرض أخته الشديد، والذي يؤكده أيضًا بشاعةَ التفاصيل التي تذكرها وعدم معقوليتها.

 

ونفى الحسيني أن يكون قد حدث له أي استدعاءٍ بقسم الشرطة وأخْذ تعهدٍ عليه بعدم التعرض لأخته كما ذكرت (روزاليوسف)، موضحًا أن الشرطة لا تطلب في مثل هذه الأمور أي تعهداتٍ أو إقراراتٍ على أحد، إضافةً إلى أنه لا يجوز استدعاء أي عضو مجلس شعب إلا بموافقة البرلمان، وهو ما لم يحدث، إلا أن الأمر وراءه تربص ومحاولات تشويه السمعة، وخاصةً أن النشر تجاهل أي إشارةٍ إلى مرض أخته والتقارير الطبية المرفقة بالمحضر مما يشير إلى سوء نية مبيتة وراء عملية النشر.

 

وشدَّد الحسيني على أنه لن يتخلى عن أخته المريضة النفسية أبدًا ولا عن ابنتها مهما حدث، وأنه يدعو لها ليل نهار أن يشفيها؛ لأن المرض ليس عيبًا ولكن العيب أن يُستغل هذا المرض للإساءةِ لها وله باعتباره شخصية سياسية عامة لها رؤيتها التي تختلف مع النظام.

 

وطالب الحسيني الجريدتين بتحري الدقة والمصداقية في نشر مثل هذه الأخبار، وخاصةً أنه يتعلق بأعراض مواطنين شرفاء ويسيء إلى عائلةٍ بأكملها، وكان من الأحرى الاتصال به والتأكد من صحة الأمر والحصول على توضيحٍ منه؛ لأنه نائب عن الشعب المصري، وتلويث سمعته بالكذب هو أمر يسيء للجميع، كما طالب الجريدتين بنشر تكذيبٍ ما نُشر وتوضيح الحقائق الذي ذكرت إعمالاً لمبدأ حق الرد الذي نصت عليه مواثيق العمل الصحفي على مستوى العالم.

 

وفيما يلي نص البيان:

بيان من المهندس سعد الحسيني
عضو مجلس الشعب
بشأن ما نُشر ببعض الصحف من اتهامات خطيرة ضدي

حيث تناول الخبر اعتداء عضو مجلس الشعب على أخته وطفلتها واختلاق أحداث لم تحدث في إشارةٍ إليَّ وهو ما لم يحدث، الأمر الذي يؤكد أنه من اختلاق جهات موتورة لا تعرف للأخلاق سبيلاً، وتتاجر بأمراض الناس وآلامهم: