تقدم د. أكرم الشاعر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء عن تأسيس شركة أوراسكوم للاستثمار السياحي.
وتساءل النائب: لصالح مَن يعمل وزراء التجارة والصناعة والسياحة والاستثمار حتى يتم تأسيس هذه الشركة في إيطاليا، ويتم بمقتضاها احتكار شركة أوراسكوم لاستثمار السياحة الإيطالية بمصر، والتي يصل عددها إلى 1.5 مليون سائح سنويًّا؟!
مؤكدًا أن تأسيسَ الشركة جاء بعد أن اشترت شركة أوراسكوم الأم فندقَين بشرم الشيخ، هما: (تاورد براما) و(تاورد آزوور)، بقيمة 76 مليون دولار، مع أن قيمتهما الشرائية لا تتعدَّى الـ15 مليون دولار، ولكن إذا عُرف السبب بطل العجب!! حيث يَمنح هذا الاتفاقُ احتكارَ السياحة الإيطالية بمصر، من خلال تسكين السيَّاح الإيطاليين بهذَين الفندقَين فقط عند نزولهما للسياحة بمصر؛ مما يعود على شركة أوراسكوم بأموال طائلة.
وكان الشاعر قد تقدم بطلب إحاطة عن مصير القرض الصيني المعروض على مجلس الشعب للموافقة على إنشاء فندق بأرض المعارض، وعندما ناقشه المجلس تساءل الشاعر: مَن سيدير الفندق؟! فردَّت وزيرة التعاون الدولي: إن المنوط به إدارة الفندق هي وزارة السياحة، فسألها الشاعر:
- هل معنى ذلك أن القطاع العام قد عاد أم ما زالت الحكومة تسير على خطة الخصخصة؟؟! فإذا عاد القطاع العام فلماذا تبيع الحكومة عمر أفندي؟! وإن لم يعُد فلماذا ستُشرف وزارة السياحة على إدارة الفندق؟!
- فأجابت الوزيرة: هناك شركة خاصة ستُدير الفندق..
- فرد الشاعر متعجبًا: هل وزارة السياحة أم شركة خاصة..؟! لقد احترت واحتار معي الشعب المصري، فما هو اسم الشركة حتى نعلم لمَن ستقترض مصر؟!
إلا أن الوزيرة التزمت الصمت ولم تقدم إجابةً!!