كتب- هاشم أمين
أصدر الدكتور حامد طاهر- نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب- قرارًا بشطب ثلاث أسر طلابية بكلية الحقوق جامعة القاهرة، والأسر الثلاثة هي: أسرة صلاح الدين (إخوان مسلمون)، وأسرة النَّدَى (طالبات الإخوان المسلمين)، وأسرة أحلامنا (حزب الوفد).
وصدر قرار شطب الأسر الثلاث وقت انشغال الطلابِ بأداء امتحانات الفصل الدراسي الأول، وتمَّ التكتم عليه من قِبل إدارة الكلية ورعاية الشباب حتى علم به الطلاب مع بدايةِ هذا الأسبوع من بعضِ زملائهم باتحاد الطلاب الحكومي.
من جانبه أكد الطالب عصام عبد الملك- مقرر أسرة "صلاح الدين- أنَّ شطبَ أي أسرةٍ يتم لأحد سببين: إما أن شروط تكوين الأسرة غير مكتملة، وهي الشروط الطبيعية المطلوبة لتكوين أسرة، وهذا سببٌ أستبعده بدليل أنهم وافقوا على تكوين الأسرة، وهي مستمرة طوال الفصل الدراسي الأول، أما السبب الثاني فهو قيام الأسرة بأنشطةٍ تخالف قوانين الجامعة، وهذا أيضًا لم يحدث فكل الأنشطة التي قمنا بها تمَّت بموافقة إدارة الكلية وتحت سمعهم وبصرهم، وما حدث مفاجأة لنا؛ فأسرة "صلاح الدين" تعتبر من أنشط الأسر التي تُقدِّم خدماتٍ للطلاب وموجودة بالكلية منذ ما يقارب 20 عامًا تمارس أنشطتها، وحقيقةً لم نجد حتى الآن أي مبررٍ قانوني تمَّ على أساسه شطب الأسرة.
ويرى عبد الملك أنَّ اقتصارَ قرار الشطب على هذه الأسر الثلاث يُبيِّن أنَّ المقصودَ به منع أي صوتٍ معارضٍ داخل الجامعة من ممارسةِ أي نشاطٍ، خاصةً طلاب الإخوان، فالأسر الثلاث منهم أسرتان لطلاب وطالبات الإخوان.
ويتساءل: ماذا تريد منا إدارة الجامعة بعد أن تمَّ شطبنا من انتخاباتِ الاتحاد الحكومي، والآن تقوم بشطب الأسرة التي قمنا بتأسيسها لممارسةِ أنشطتنا، وإنْ لجأنا للاتحادِ الحر أو ممارسةِ الأنشطة دون موافقتهم يتم تحويلنا للتحقيق؟! فماذا نفعل بعد أن أغلقوا في وجهنا كل الطرق التي يسمحون بها داخل الجامعة؟.