- الإخوان المسلمون يستنهضون الهمة للدفاع عن المسجد الأقصى
- اتحاد الأطباء العرب يطالب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتحرك
- إخوان الأردن: مَن يقف ضد إرادة الأمة في المقاومة يدعم المخطط الصهيوني
- الاحتلال يمنع الشيخ رائد صلاح من دخول الأقصى ويعتقل 9 فلسطينيين
- المقاومة تقصف عسقلان والمقدسات تستنجد بالأمة العربية والإسلامية
- الشيخ صفوت حجازي: الجهاد فرض عين على كل مسلم
غزة- هداية محمد التتر، القاهرة- إخوان أون لاين, عمان- حبيب أبو محفوظ
توالت ردود الأفعال العربية والإسلامية حول الاعتداء الصهيوني على المسجد الأقصى الذي جرى صباح اليوم الثلاثاء 6/2/2007م؛ حيث أدان العاهل المغربي محمد السادس الجريمةَ الصهيونية ووصفها بالعدوان على الحضارة والتاريخ ومحاولة طمس تراث الأمة العربية والإسلامية.
كما استنكر عددٌ من الحكومات العربية والإسلامية العدوان على المسجد الأقصى لكنَّ لهجةَ الإدانة والاستنكار كانت أخف كثيرًا من ردود الأفعال الشعبية.
ففي القدس المحتلة دعت القياداتُ الإسلامية كلَّ الفلسطينيين والمسلمين إلى التحرك للدفاع عن المسجد الأقصى في وجه العدوان الصهيوني؛ حيث قامت 3 جرافاتٍ صهيونيةٍ بأعمال هدمٍ للجسر المؤدي إلى باب المغاربة ومنزلٍ مكونٍ من غرفتين قرب حائط البراق بالمسجد الأقصى؛ الأمر الذي سيؤدي إلى كشفِ حائط البراق أمام المتطرفين الصهاينة في إطار المخططات الصهيونية لهدم المسجد الأقصى وبناء معبد يهودي مكانه.
وتتخذ القوات الصهيونية حاليًا إجراءات أمنية مشددة حول المسجد الأقصى؛ حيث منعت السلطات الصهيونية الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م من دخول الحرم القدسي، وهو حاليًا يرابط عند باب المغاربة الذي تسده قوات الاحتلال الصهيونية بحوالي 200 جندي وسط حالة تأهب واسعة النطاق من جانب الاحتلال في مدينة القدس المحتلة؛ تحسبًا لأية تحركات فلسطينية ضد الانتهاكات الصهيونية.
وأكد رائد صلاح أنَّ المسجدَ الأقصى محاصر الآن من جميع أبوابه؛ حيث "يُمنع الجميع من الدخول والقوات تسرع بمحاولات هدم غرفتين من المسجد جوار باب المغاربة"، وأشار إلى أن هذه العملية ستستمر لمدة أيام، وربما أسابيع، مضيفًا أنَّ مَن يقف وراءها هو رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت.
وحول تطور أحداث باب المغاربة عبر التاريخ، قال الشيخ رائد صلاح إن "هذا الباب مغلق منذ أعوام ويمتلك اليهود مفتاحه ويمنعون دخول أي شخص منه"، مشيرًا إلى أنه سبق أن حدث حفريات من هذه الجهة.
وفي مواجهة هذه الاعتداءات، حذَّرت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية من الأخطار الحقيقية لتهويد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة منددة بالهجمة الصهيونية المتطرفة على المقدسات الإسلامية، ودعت الوزارة في بيان- تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه- الدولَ العربيةَ والإسلامية وقياداتها وعلماءها ووسائل الإعلام والفضائيات العربية والإسلامية بـ"فضح الممارسات الصهيونية وإدراك الأمر قبل فوات الأوان".
وكشف البيان أن السياسة الصهيونية تسير في ثلاثة خطوط متوازية، الأولى هي "تسمية سطح المسجد الأقصى"، موضحةً أن سياستها تتجه نحو اقتطاع جزءٍ من مساحة المسجد وإعطائه لليهود المتطرفين؛ تطبيقًا لبرامجهم وخططهم في المسجد الإبراهيمي، بينما تسير المرحلة الثانية "أسفل سطح المسجد"، حيث عمل الاحتلال منذ 4 يناير الماضي على هدم غرفتين أسفل سطح الجدار والأقصى من جهة حائط البراق.
وأضاف أن المرحلة الثالثة تتعلق بمحيط الأقصى، حيث تنشط "جمعية ألعاد" الصهيونية المتطرفة بتشجيعٍ من حكومة الاحتلال في شراء المنازل بمدينة القدس بحي سلواد بغرض إسكان اليهود فيها وتهويد المدينة، ودعت الوزارة كلَّ الفلسطينيين إلى إيقاف الاقتتال الداخلي ورص الصفوف وإعادة اللحمة والتفرغ لحماية المسجد الأقصى المبارك، ك