كتب- عبد المعز محمد
طالبت عشراتُ البيانات العاجلة التي قدَّمها أعضاءُ مجلس الشعب المصري بطردِ السفير الصهيوني من القاهرة، وسَحْبِ السفير المصري من تل أبيب، وقطْعِ العلاقات مع الكيان الصهيوني أو على أقل تقدير تجميدها، كردِّ فعلٍ على الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على المسجد الأقصى الشريف.
![]() |
|
د. حمدي حسن |
وطالب النائب عزب مصطفى بعقد جلسة طارئة للبرلمان لمناقشة الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، مؤيدًا طلبَ الدكتور حمدي بطرد السفير الصهيوني، بينما دعا الدكتور أكرم الشاعر في بيانه العاجل إلى تفعيل الدور المصري للتصدِّي لمحاولات الصهاينة هدمَ المسجد الأقصى.
كما طالب النائب المحمدي عبد المقصود الإدارةَ المصرية بعدم التذرُّع بما يجري داخل غزة بين فتح وحماس لترك الصهاينة يفعلون بالمسجد الأقصى ما يريدون، وأشار الشيخ السيد عسكر إلى أن ما يجري يحتِّم من الناحية الشرعية التحركَّ بكافة السبل لحماية المقدَّسات الإسلامية، خاصةً أن المسجد الأقصى أحد المقدسات الإسلامية التي ألزم الشرع شدَّ الرحال إليها.
كما وجَّه علي لبن بيانًا عاجلاً للجنة الشئون العربية بمجلس الشعب ووزير الخارجية ووزير الأوقاف؛ بخصوص الخطر الداهم الذي يحلُّ بالمسجد الأقصى، والذي صارَ يتهدَّد هذا المسجد المبارك بالتصدع والسقوط.
وأكد لبن أن ما تقوم به الحفَّارات والجرَّافات الصهيونية بهدم "ممرَ المغاربة الخشبي" المؤدي إلى حائط البراق، وهو من أوقاف الأقصى بحي المغاربة؛ بحجة استبداله بجسر خرساني مسلّح، تصل أساساته إلى عمقٍ يؤدي إلى كشف أساسات المسجد الأقصى نفسه؛ مما يعرضه للتصدُّع، هذا فضلاً عن هدم حجرتَين أثريتَين من أوقاف الأقصى بجوار هذا الممرّ بعد نزع البلاط الخاص بها، والذي يعود إلى العصر الأموي منذ أكثر من ألف عام.
![]() |
|
علي لبن |
وأشار لبن إلى أن الصهاينة يدَّعون أنهم يقومون بعملية ترميمٍ للممرِّ الخشبي بصبِّ أعمدةٍ خرسانية استنادية لتقوية هذا الممرّ، وتساءل لبن: أي ترميم هذا الذي تُستخدم له الحفَّارات والجرَّافات لعمق قد يصل إلى عشرة أمتار؛ مما يهدد أساسات المسجد الأقصى، فضلاً عن نزع بلاط الحجرتَين الأثريتَين؟!
وذكر لبن في طلبه أن مؤسسة الأقصى للمقدسات الإسلامية قد ذكرت أن سلطات الاحتلال تهدف من هذه العملية إلى بناء "مركز تراث المبكَى الصهيوني" على أنقاض الأبنية العربية والإسلامية التي تقوم بإزالتها اليوم، في إطار مسلسل تهويد القدس وتزييف تاريخها وطمس معالمها العربية والإسلامية.
وأضاف أن الصهاينة يدَّعون أنهم أبلغوا دائرة الوقف الإسلامي هناك بأنهم يقومون بعملية ترميم، في حين أن عملية الترميم تقع على عاتق دائرة الوقف الإسلامي وحدها، واليوم تستغيث دائرة الوقف الإسلامي بالعالم العربي والإسلامي لإنقاذ المسجد الأقصى من التصدُّع، وإنقاذ أوقافه وآثاره من أن تُطمس معالمها

