في حلقةٍ هي الأحدث من مسلسل التضييق الذي تشنه أجهزة الأمن المصري على أنشطة أعضاء الهيئة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب، قامت قوات الأمن برئاسة مفتش مباحث دمنهور ورئيس مباحث حوش عيسى- محافظة البحيرة وعدد من ضباط المباحث وأمناء الشرطة وقوة معاونة بمحاولة لمنع إكمال عمل القافلة الطبية ومحاولة إرهاب المواطنين وتخويفهم من الاقتراب من مكان القافلة الطبية لنائب الإخوان بحوش عيسى عبد الوهاب الديب يوم الجمعة 2/2/2007م؛ حيث توجه عددٌ من السادة الأطباء في سبعة تخصصات طبية مختلفة منها الجراحة العامة والرمد والنساء والجلدية والتناسلية والباطنة والمخ والأعصاب والأسنان، بالإضافة إلى الصيدلية وما يزيد على 200 تذكرة طبية من بعض معامل التحاليل الطبية لإجراء التحاليل بالمجان وبخصم 50% على بعض أنواع التحاليل المكلفة.. هذا، بالإضافة إلى 5 أطباء بيطريين.
![]() |
|
القافلة الطبية قبل منع الأمن لها |
توجه الجميع بصحبة النائب وأعضاء مكتبه إلى قرية فرهاش التي تبعد مسافة 6 كم عن مركز حوش عيسى وفي أجواءٍ من الفرح والامتنان استقبل أهالي القرية والقرى المجاورة قدوم القافلة.
وبعد عملٍ شاق دام حتى موعد صلاة الجمعة توجه فريق العمل والأطباء إلى صلاة الجمعة، وفي هذه الأثناء توافدت تلك القوات وقامت بتمزيقِ اليافطات وإرهاب المواطنين ومصادرة بعض الأوراق والتي بها أسماء المرضى الذين استعدوا للكشف عليهم بعد الصلاة وبعد انتهاء الصلاة وفي أجواءٍ من السخط من أهالي القرية على ما تفعله قوات الأمن بادر النائب باحتواء الموقف ومنع وقوع أي اشتباكٍ بين أهالي القرية الذين كانوا في قمة غضبهم وبعد مداولاتٍ مع المسئولين قرر النائب إنهاء عمل القافلة والاكتفاء بما تمَّ الكشف عليه من حالاتٍ مع صرف الدواء لهم حرصًا منه على سلامة الطرفين.
وهو الإجراء الذي قابله الأطباء المتطوعون بتقديم عرضٍ للنائب بأن يقوموا بالكشف على باقي الحالاتِ بالمجان في عياداتهم ومتابعة تلك الحالات بكل ما يستطيعون أن يقدموه لهم كدورٍ إيجابي ومحاولةً منهم لإظهار الوجه المضيء لأبناء مصر.
جديرٌ بالذكر أنَّ النائب عبد الوهاب الديب قدَّم ما يزيد على إحدى عشرة قافلةً طبيةً مجانيةً قبل هذه القافلة تمَّ الكشف فيها على ما يزيد على 15000 حالة ما بين بشري وبيطري خلال العام المنصرم، بالإضافة إلى ما يقرب من 60 ألف جنيه تقريبًا هي قيمة مبالغ العلاج على نفقة الدولة والتي تمَّ إنهاؤها عن طريقِ مكتبي النائب.
