- عباس يداعب نزال والزهار يرفض السلام على دحلان
- حماس ترشح حمودة جروان لوزارة الداخلية وعباس يوافق
- 9 وزارت لحماس و6 وزارت لفتح و4 وزارات لباقي الفصائل
كتب- محمد هاني وإيمان ياسين
كشفت مصادر فلسطينية لـ(إخوان أون لاين) عن كواليس لقاء مكة الذي جمع قادة حركتي فتح وحماس وما جرى خلال جلسات الحوار من مداعبات ومشادَّات؛ حيث قالت المصادر إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حثَّ الجانبَين بلغةٍ لا ينقصها الوضوحُ والحسمُ على ضرورة وضع حدٍّ لسفك الدماء.
العاهل السعودي لم يُلقِ كلمةً في الجلسة الافتتاحية للحوار، لكنه التقى الوفدين، كلٌّ على حدةٍ، لدى وصولهم جدة يوم الإثنين، وقالت المصادر إن الملك قال بصراحة إنه لا يجوز ما يحدث، وأضاف الملك: "لن نتدخل فيما بينكم.. لن تخرجوا من مكة إلا بعد أن تتفقوا.. وابقوا في مكة عدة أيام حتى يتحقَّق الهدف المطلوب".
وعندما رُفعت الجلسة العلنية لليوم الأول للحوار بدأت الجلسة السرية المغلَقة، وطلب الكلام كلٌّ من محمد حسن شمعة عضو قيادة (حماس) السياسية في غزة، وخليل الحية عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن (حماس)، ونصر يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، وعزام الأحمد رئيس كتلة (فتح) في المجلس التشريعي.
![]() |
شمعة أكد في كلمته على أنه لا يوجد غالب ولا مغلوب في الاقتتال الفلسطيني، وقال لا أحد يستطيع إلغاء الآخر، وقال الحية إن وفد (حماس) جاء من أجل التوصل لاتفاق، ولا بدَّ من التوصُّل لاتفاق.
وبدوره قال نصر يوسف: لقد احتكمنا إلى الديمقراطية حتى لا نحتكم إلى السلاح، وأكد أنه من المؤسف العودة للسلاح، وهذه حرب لا منتصر فيها، والمنتصر فيها مهزوم، وأضاف أن هناك نسبةً معينةً من أعضاء الحركتَين قد لا تلتزم بما يمكن الاتفاق عليه، ويجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار، وهنا تدخَّل مشعل قائلاً: من لا يلتزم يجب أن نرفع الغطاء عنه.
وتمنَّى عزَّام الأحمد أن يكون هذا هو اللقاء الأخير الذي يُعقَد لبحث القضايا الخلافية، لكنه حاول الغمز من قناة (حماس) قائلاً: "أعتقد أن الموضوع السياسي.. لا تباين كثيرًا بشأنه.. الفجوة ضاقت"، قاصدًا الإشارة إلى اتصالات تجري بين (حماس) وشخصيات أوروبية مستقلة، عملت (فتح) على تسويق المقترحات الأوروبية التي قدمت خلالها؛ باعتبارها اتفاقات سرية بين (حماس) وإسرائيل، ولوحظ أن محمد دحلان عمل على دفع الأحمد لإطالة الحديث حول هذه النقطة؛ حيث تدخَّل قائلاً: "أنا مش فاهم.. ماذا تقصد؟!".
عباس ونزال
وقبل افتتاح الجلسة العلنية الأولى كشفت المصادر أن عباس اصطحب مشعل معه في سيارته من جدة إلى مكة المكرمة؛ حيث تمت معالجة العديد من النقاط الخلافية بين الجانبَين على مدى قرابة الساعة، ولم تتم معرفة تفاصيل ما جرى خلال الطريق بعد، غير أن المصادر أجمعت على إيجابية اللقاء، وهو ما ظهر في تعامل عباس مع وفد (حماس)؛ حيث تعمَّد مداعبة محمد نزال- عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)- الذي اشتهر بتعليقاته الإعلامية اللاذعة بحق الرئيس الفلسطيني، وآخر تعليقات نزال كانت التساؤل عبر إحدى الفضائيات عن أسباب ذهاب عباس للمشاركة في القمة الإفريقية في أديس أبابا، قائلاً: "لا ندري سبب ذهاب عباس لأديس أبابا.. هل ذهب ليحلَّ مشكلات المحاكم الإسلامية الصومالية؟!".
وتقول المصادر إن عباس قال لنزال ضاحكًا لدى رؤيته: "وبعدين معاك.. بدكيش تبطَّل تحكي علينا..؟!" وسمع نزال يجيبه ض
