كتب- عصام سيف الدين

تقدم أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بدائرتَي الفيوم ويوسف الصديق بعدد من طلبات الإحاطة لوزير الصحة، أثاروا فيه مشكلة معاناة مرضى الفشل الكلوي المزمنة بمحافظة الفيوم، في ظل التدهور الذي تعانيه مستشفيات المحافظة، وتدني الرعاية الصحية المقدمة للمرضى هناك، مطالبين بحلٍّ عاجلٍ لها.

 

وقال كمال نور الدين ومصطفى عوض الله- نائبا بندر الفيوم، في بيانٍ عاجل وجَّهاه إلى وزير الصحة د. حاتم الجبلي-: إن مرضى الفشل الكلوي بالفيوم والذين يتم علاجُهم بمستشفى التأمين الصحي بالمحافظة- والبالغ عددهم 261 مريضًا- في أشدِّ الاحتياج لزيادة عدد الأجهزة؛ حيث إن الأجهزة الموجودة يتم تشغيلها 24 ساعة يوميًّا، ولا تكفي حاجة الاستخدام، مطالبين وزير الصحة بتزويد المستشفى بعدد 4 أجهزة جديدة لرفع مستوى الخدمة بها.

 

أما د. حسن يوسف فقد تقدَّم بطلب إحاطةٍ لوزير الصحة عن نفس القضية، منتقدًا تكرارَ أعطال أجهزة الغسيل الكلوي بمستشفى أبشواي؛ مما تسبَّب في حالات وفاة لبعض المرضى.

 

من ناحية أخرى تلقَّت المنظمة العالمية للأوبئة تقريرًا من رئيس هيئة الخدمات البيطرية في مصر يفيد وجود مرض الحمَّى القلاعية في محافظة الفيوم (محافظة وزير الزراعة الأسبق).

 

وكان النائب كمال نور الدين قد تقدَّم بطلبَي إحاطة: الأول حول المبيدات والكيماويات التي تؤدي إلى الفشل الكلوي والكبدي، والثاني عن تدهور الإنتاج السمكي ببحيرة قارون، وقد وجَّه النائب هذين الطلبَيْن إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

 

وأكد نور الدين أن المبيدات والكيماويات تسبِّب خطرًا كبيرًا على الإنسان، وأكثر نسبة فشل كلوي وكبدي وبائي موجودة بمحافظة الفيوم؛ وذلك بسبب الميبيدات، وذلك يُنذر بكارثة، وطالب أيضًا بوجود حلٍّّ لتدهور الإنتاج السمكي ببحيرة قارون؛ حيث تجاوزت الملوثات فيها كل الحدود لاختلاط جميع أنواع الصرف بها (الزراعي والصناعي والصحي)، فضلاً عن إلقاء الحيوانات النافقة والمخلَّفات الصلبة بها، وموت الأسماك خير دليل على أن المياه لا تصلح لأي كائن حي.

 

ويكفي ازدياد حالات الفشل الكلوي والكبدي والوفيات نتيجة تلوث المياه بها؛ مما يؤدي إلى انخفاض نسبة الأوكسجين؛ فتسبّب موت الأسماك بكميات كثيرة وتطفو فوق المياه؛ ليجمعَها الصيَّادون ليبيعوها للمواطنين؛ مما يُنذر بكارثة صحية لهم، وخصوصًا في شهر يناير من كل عام الذي تقلُّ فيه المياه.