كتب- صالح شلبي

قررت لجنة الدفاع والأمن القومي في اجتماعها الأربعاء 14/2/2007م، رفع مذكرة عاجلة إلى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب لعقد اجتماع موسع يضم هيئات مكاتب لجان المجلس وبحضور الوزراء المعنيين بظاهرة تناول الشيشة وتعاطي المخدرات والبانجو داخل المقاهي والكافتيريات بين الشباب والفتيات.

 

أيَّدت وزارة الداخلية الاقتراح وأكد اللواء الدكتور أحمد ضياء الدين مساعد وزير الداخلية ضرورة عقد هذا الاجتماع المشترك وصدور توصيات تكون ملزمة للجميع حتى لا تكون وزارة الداخلية هي المسئولة الوحيدة عن هذه الظاهرة.

 

وكان الاجتماع قد شهد العديد من التحذيرات والاتهامات العنيفة الموجهة إلى كافة أجهزة الدولة، خاصةً وزارة الإعلام التي غرست هذه الظاهرة بين الشباب والفتيات وانتشار الشيشة بين الطلبة والطالبات وشرب الحشيش والبانجو والسجائر في المقاهي، وهو ما أدَّى إلى فساد النشء وإنتاج شباب ضعيف فاشل في كل المجالات.

 

كان الدكتور جمال قرني قد تقدَّم بطلب إحاطة عاجل أكد فيه أننا أمام ظاهرة خطيرة بعد انتشار تناول الشيشة وتعاطي أنواع المخدرات من بانجو وحشيش على المقاهي، مشيرًا إلى ما تناوله برنامج "صبايا" والذي تعرَّض لهذه الظاهرة وتصويره للعديد من التجمعات الشبابية من طلبة وطالبات على مستوى القاهرة الكبرى وبجوار الجامعة الأمريكية وهم يتناولون هذه المنكرات بصورةٍ غير آدمية.

 

وقال النائب: إن نتيجة استطلاع الرأي الذي قام به البرنامج في الشارع بين الطلبة والطالبات كشفت أنه شيء عادي، وفي استطلاع آخر للبرنامج وصلت نسبة تناول هذه المواد المخدرة بين الفتيات والشباب إلى نسبٍ متعادلة، مؤكدًا خطورة عدم استنكار هذه الظاهرة من المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج أعيد بثه مرةً أخرى منذ أربعة أيام، والأخطر من ذلك أن المخبرين متواجدون على تلك القهاوي ولا يقومون بدورهم المنوط بهم، موضحًا أن الأمور وصلت إلى قيام طلبة الإعدادي والثانوي بتناول المواد المخدرة، وتساءل: أين الحكومة من مواد الدستور رقم 9، 10، 12 التي تنص على أن الأسرة أساس المجتمع، وأن الدولة تكفل حماية الأمومة والطفولة ورعاية النشء والشباب وأن يلتزم المجتمع بحماية الأخلاق، وتساءل: أين الحكومة من المادة الثانية من الدستور التي تشير إلى أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع؟.

 

وقال النائب: إننا لا نرى سوى أفلام السكر والعربدة، موجهًا اتهامات عنيفة إلى وزارة الإعلام، مؤكدًا أن دور الإعلام سيئ للغاية، وتساءل: أين الحكومة من محافظ الجيزة الذي لم تهزه هذه الظاهرة ولم يغلق كافة القهاوي المنتشرة على مستوى المحافظة والتي لا تحمل أي تراخيص؟ وقال: إننا نريد حماية شبابنا.

 

 الصورة غير متاحة

 عصام مختار

وأضاف النائب عصام مختار- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان- أن هناك خطةً تُحاك ضد مصر لإقصاء الدين والشريعة الإسلامية عن الحياة، وقال: إن الخطة تستهدف أيضًا هدم كل رمز وقدوة يقتدي ويحتذى به الشباب من خلال تشويه صورته ومحاولة إثارة الشبهات ضده.

 

فيما نبَّه النائب على خطورة ما يُعرض من أفلامٍ سينمائية تُحقق أعلى إيرادات، وقال: لقد حقق فيلم "اللمبي" أعلى الإيرادات رغم ظهوره طوال الفيلم سكيرًا وعربيدًا، وحذَّر النائب من خطورةِ ذلك على المجتمع أخلاقيًّا بصورةٍ رهيبةٍ والتي اختفت أيضًا من القرية المصرية؛ لأن الأمر يتطلب إعادة حسابتنا مرةً أخرى لإعادة الأخلاق والقيم، مطالبًا وزارة الداخلية بتفعيل دورها وأن تحد من المقاهي المفتوحة بدون تراخيص.

 

في الوقت نفسه شنَّ حمدي الطحان- رئيس لجنة النقل والمواصلات- هجومًا حادًّا على الجهاز الإعلامي، وقال