على الرغم من دعوات وزارة الصحة للمواطنين بالتبرع بالدم وفي تصرفٍ غريبٍ وغير مبرر قامت قوات الأمن باقتحام حرم مسجد الفتح بميدان المماليك بشبرا ورفع أسرة التبرع بالدم وتجهيزات بنك الدم التابعة لمعهد الأورام ومنع إقامة حملة التبرع بالدم التي دعا إليها الدكتور حازم فاروق- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة الساحل- وتهديد الطاقم الطبي المصاحب للحملة حتى إنَّهم لم يتركوا سائق سيارة نقل الدم وتمَّ الاستيلاء على تحقيقِ الشخصية الخاص به ورخصة قيادته.
وبررت أجهزة الأمن هذا التصرف بأنَّ وزارةَ الصحة أصدرت قرارًا بمنع قوافل التبرع بالدم لأعضاء البرلمان لعدم استغلالها سياسيًّا!.
وقد ثار أهالي الدائرة عقب صلاة الجمعة الماضية من هذا التصرف من أجهزة الأمن، وكادت أن تحدث اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن لولا تدخل الدكتور حازم فاروق الذي قام بتهدئتهم ودعوتهم للانصراف في هدوء.
وقد أبدى فاروق دهشته من الاستفزازات المتكررة من قِبل الأمن لنواب الشعب حتى وصل الأمرُ إلى منع التبرع بالدم، وهل أصبحت قيمة الإنسان المصري رخيصة إلى هذا الحد؟، وأكد أنَّ هذه الاستفزازت المتكررة لن تمنعه عن التواصل مع أهالي الدائرة والسعي في خدمتهم.