تقدَّم مؤمن زعرور- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطةٍ إلى رئيس المجلس ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية حول قيام حاخام يهودي بطلب إقامة متحف لعرض الآثار اليهودية الموجودة بمصر، فضلاً عن قيام البعثات اليهودية بالتنقيب في تل بسطا وفي مخازن العظام المجهولة بسقارة وغيرها.
وكان الدكتور عبد الله كامل- الرئيس السابق لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للآثار- قال: إنه يجري حصر المقتنيات اليهودية في مصر لمعرفة عددها وأنواعها، وبيان ما إذا كانت تحتاج إلى متحفٍ مستقلٍ أو يمكن عرضها في المتاحف القائمة، وتسجيلها باعتبارها جزءًا من التراث المصري.
وأشار إلى أنه منذ عام تمَّ توجيه طلبٍ للمجلس الأعلى للآثار لترميم الآثار اليهودية في مصر من خلال توجيه نداء عالمي لجمع التبرعات لإتمام الترميم، بحجة أن مصر تُهمل هذه الآثار، كما تمَّت المطالبة بالحصول على هذه المقتنيات لعرضها في متحفٍ داخل أو خارج مصر، وإن كانت رغبتهم الأساسية إقامة متحف خارج مصر.
وكان وزير الخارجية- أحمد أبو الغيط- طلب من د. زاهي حواس- أمين عام المجلس الأعلى للآثار، دراسةَ مقترحٍ للحاخام اليهودي الأمريكي- أندرو بيكر- مسئول العلاقات الدولية في اللجنة اليهودية الأمريكية، بإقامة متحفٍ يهودي في القاهرة؛ حيث أعلن حواس فيما بعد أن مصر ليست على استعداد لإنشاء متحف يهودي بالقاهرة؛ لأنه لا يوجد لدى قطاع الآثار ما يكفي من الآثار اليهودية لإنشاء مثل هذا المتحف.