كتب- هاشم أمين
نظَّم نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة يوم الإثنين 19/2/2007م وقفةً أمام مبنى قبة الجامعة؛ احتجاجًا على الحفريات التي يقوم بها الكيان الصهيوني بالمسجد الأقصى المبارك ضمن المخطط الصهيوني لهدم المسجد.
شارك في الوقفة حوالي 50 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة و1000 طالب وطالبة، وكان من بين المتحدثين في الوقفة الدكتور عبد الله التطاوي نائب رئيس جامعة القاهرة ممثلاً لرئيس الجامعة، والدكتور عادل عبد الجواد رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس، والدكتور عمرو دراج نائب رئيس إدارة النادي، والدكتور راغب السرجاني الأستاذ بكلية الطب، والدكتور مجدي قرقر، وغيرهم.
![]() |
|
د. راغب السرجاني |
وفي كلمته تحدَّث الداعية الإسلامي الدكتور راغب السرجاني عن أهمية ومكانة فلسطين بالنسبة للمسلمين، مطالبًا الشعوبَ العربيةَ بالتحرك والضغط وتفعيل قضية المقاطعة وتوحيد كلمة المسلمين.
وتم خلال الوقفة توزيع بيان باسم نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة حمل عنوان: "الأقصى ينادي فهل من مجيب!!" استنكر الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية ضد مقدسات وحرمات المسلمين دون أن تجد رادعًا إلا صدور أشقائنا الفلسطينيين العزَّل، دون دعمٍ كافٍ من الحكومات العربية والإسلامية، وبعد أن حِيل بين شعوب تلك الدول ومساندة الشعب الفلسطيني بالنفس والنفيس.
وأوضح البيان أن الاعتداءت الأخيرة التي يتعرَّض لها المسجد الأقصى هي حلقةٌ من سلسلة من أعمال التخريب، منها ما يتم في العلن، ومنها ما يتم في السر، ثم يكشف عنه الغطاء بعد حين.
وأكد البيان أن لغة الشجْب والإدانة في مثل تلك الأحداث لم تعُد تردع حكومة الكيان الصهيوني التي اعتادت على سفك دماء الأبرياء والأطفال بدمٍ باردٍ، وانتهاك حرمات الآمنين، وتدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها، وارتكاب كافة أعمال التخريب للمقدَّسات والزروع، حتى البهائم لم تسلم من عدوانهم.. لن يردع هؤلاء إلا وسائل عملية وحقيقية، كما جاء على لسان أكثر من مسئول بالمؤسسات الدينية الرسمية والنيابية والشعبية.
![]() |
|
الجرافات الصهيونية تواصل أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى!! |
وذكر البيان أن هذه الوقفة التي دعا لها نادي أعضاء هيئة التدريس جاءت للتعبير عن غضبة جامعة القاهرة من أجل الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؛ رجاء أن تكون خطوةً على طريق إيقاظ الأمة من سُباتها؛ حتى تتمكَّن من الدفاع عن هويتها ووجودها وتُثبتَ عزَّتَها وكرامَتَها، وأيضًا تعطي هذه الوقفة رسالةً لأهلنا في فلسطين بأن لهم أشقاء في مصر، يتمنَّون كل المنى أن يكونوا معهم بأنفسهم في الميدان، وأن قدسهم هي قدسنا، وعزَّتهم هي عزتنا، ودماءهم الغالية هي دماؤنا.
وردَّد المحتجُّون أثناء وقفتهم هتافاتٍ منددةً بالحفريات الصهيونية، كان منها: "إن الأقصى قد نادانا.. من سيُعيد القدسَ سوانا"، "ساكتين ليه ساكتين ليه.. بعد الأقصى فاضل إيه"، "اشهد اشهد يا زمان.. حريق الأقصى وحفر كمان".

