كتب- عبد المعز محمد


فشل الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع في بث سمومه ضد جماعة الإخوان المسلمين وشعار الإسلام هو الحل كعادته في كل لقاءاته سواء الخاصة أو العامة، وجاء ذلك نتيجة تصدي نواب الإخوان للسعيد أثناء مشاركته في جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشعب يوم الخميس 22/2/2007م.

 

وحاول السعيد في بداية إدلائه برأيه كرئيس حزب أمام اللجنة مهاجمة جماعة الإخوان وشعار الإسلام هو الحل، وهو ما تصدى له نواب الإخوان المشاركون في الجلسة، وقال حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة- إن النواب على استعداد للرد على ما يطرحه رئيس حزب التجمع حول شعار الإسلام هو الحل، وغير ذلك من الردود في القضايا المختلفة، وأمام هذا الموقف من نواب الإخوان أجبرت الدكتورة آمال عثمان- رئيس اللجنة- رفعت السعيد بعدم الخوض في هذه القضية وألا يخرج عن سياق الموضوع المطروح للنقاش.

 

وكان السعيد قد زعم في بداية حديثه أن لجوء الحكومة لتقييد النشاط الطلابي داخل الجامعات قد أخلى المجال لجماعة الإخوان لأن تنفرد بالجامعات والنقابات، وطالب بمنع الدعاية الانتخابية ذات الطابع الديني، والتي تلعب دورًا أساسيًّا في الانتخابات، متسائلاً: "ما معنى شعار الإسلام هو الحل؟!"، وأضاف: "إن كل الحاضرين متفقون على وجود العديد من المشكلات في المجتمع المصري في ظل وجود الإسلام، إذن ليس هو الحل، وعندما يطرحون شعار الإسلام هو الحل فمعنى ذلك أنه غير موجود!!

 

وهنا صاح نواب الإخوان بشدة، مطالبين بحقِّهم في الردِّ على أفكار السعيد المغلوطة، وتدخلت د. آمال عثمان مطالبةً السعيد بالحديث في سياق التعديلات الدستورية المطروحة.

 

من جانبه رفض د. فتحي سرور الاقتراح الذي تقدَّم به السعيد حول إلزام كل حزب في نظام الانتخابات بالقائمة النسبية بتخصيص رقمي 3، 4 من القائمة للمرأة، ورقم 5 للأقباط، وأكد سرور أن إعطاء حصة للأقباط في الانتخابات يقلِّل من قيمتهم ويشعرهم أنهم أقليةٌ رغم أنهم على قدم المساواة مع المسلمين.

 

 الصورة غير متاحة

 حسين محمد إبراهيم

وفي كلمته تحدث حسين محمد إبراهيم عن تعديل المادة 5 والمتعلقة بحظر النشاط الحزبي على أساس الدين، مؤكدًا أن نواب الإخوان يرفضون إقامة الأحزاب على أساس الدين أو العرق أو الجنس أو الطائفة، وطالب رئيس المجلس بأن يرجع لمشروع قانون الأحزاب السياسية الذي قدمه نواب الإخوان عن الأحزاب السياسية، والذي أكد فيه الإخوان هذه النقاط المهمة.

 

وأكد أنه كان يكفي بالمادة أن تحدِّد ذلك في العمل الحزبي وليس النشاط السياسي ككل، خاصةً أنه بذلك فإن مجرد البدء في أي خطاب بقول بسم الله الرحمن الرحيم يعد مخالفًا للدستور، وقال: كيف نسمح أن يكون للأحزاب مرجعية ماركس ولينين ونرفض أن تكون هناك مرجعية لعمر بن الخطاب.

 

وقال نائب رئيس الكتلة إن هناك تناقضًا واضحًا؛ حيث يستشهد الرافضون للعمل على أساس ديني بأحاديث ومواقف للرسول- صلى الله عليه وسلم- ثم يقول لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين، مؤكدًا أن هذا ضد رغبة الشعب المصري الذي لا تنفصل شخصيته عن الدين، وأن الشعب المصري والدين وجهان لعملة واحدة.

 

 الصورة غير متاحة

 د. محمد البلتاجي

بينما أكد د. محمد البلتاجي- الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أن إصدار الدستور بالوثيق