كتب- فارس دياب

يناقش البرلمان المصري اليوم الإثنين 26/2/2007م استجوابين لنواب الإخوان؛ الأول عن انتشار مرض الكبد الوبائي للدكتور فريد إسماعيل، والثاني عن انهيار صحة المصريين للدكتور أكرم الشاعر.

 

وفي استجوابه اتهم الدكتور فريد إسماعيل الحكومةَ بأنها المسئولة عن انتشار أمراض الكبد بصورة وبائية، كما أنها فشلت في السيطرة عليها والوقاية منها، وكذلك عدم توفير العلاج، مشيرًا إلى أنَّ هناك ارتفاعًا في نسبة الإصابة بأمراض الكبد إلى أكثر من 25% من مجموع السكان، ووصلت نسبة عالية منه إلى التليف ثم إلى الأورام السرطانية؛ حيث احتل سرطان الكبد المرتبة الأولى بعدما كان في المرتبة السابعة، وبات يحتل أيضًا المرتبة الأولى في أسباب الوفيات بين أهلنا ومواطنينا؛ مما أحدث رعبًا في كل أسرة، وهدد بنيان المجتمع، موضحًا أن الإصابة بالمرض أصبحت أسهل من ذي قبل، وكذلك نقل العدوى عن طريق الحلاقة وأطباء الأسنان ونقل الدم وأسباب أخرى.

 

وتساءل النائب: لماذا فشلت الحكومة في وضع سياسة لاكتشاف المرض وعلاجه والوقاية منه، فأصبح انتشاره أشبه بمتوالية عددية يضاعف إعداد المرضى كل يوم، مشيرًا إلى أن الحكومة تسببت في إفساد كبد المصريين من خلال الطعام الملوث، وكذلك عن طريق مياه الشرب المختلطة بالصرف الصحي والملوثة بالميكروبات والفيروسات حتى وصلت نسبة المصابين بارتفاع ضغط الدم للشباب فوق 20 سنة إلى 26%، وكذلك كان الطعام سببًا في 35% من حالات الإصابة بالسرطان.

 

واتهم الدكتور فريد الحكومةَ بالتسبب في وفاةِ مئات الألوف إن لم يكن الملايين من الشعب بسبب أمراض الكبد التي أحدثتها، وكذلك أيضًا بالإهمال الشديد في وضع منظومة إعلامية للوقاية والحدِّ من هذا الوباء الخطير، وأيضًا عدم وضع مخصصات مناسبة للبحث العلمي لإيجاد دواء مناسب لعلاج فيروس سي وباقي فيروسات الكبد.

 

وأكد النائب إهدار المال العام عن طريق استيراد دواء إنترفيرون طويل المفعول "والخاص لعلاج الكبد" بأسعار باهظة في حين أنه يمكن توفيره بسعر يقل 1100 جنيه عن السعر الرسمي؛ أي 350 جنيهًا بدلاً من  1450 جنيهًا.