كتب- وائل شعبان
تقدَّم تيمور عبد الغنى- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب كفر شكر بالقليوبية- ببيانٍ عاجلٍ لوزير الداخلية حول قيام قوات الأمن والشرطة بإرهاب المواطنين بقرية جمجرة مركز بنها محافظة القليوبية دائرة كفر شكر.
حيث تمَّ اعتقال أكثر من 50 مواطنًا، وقامت الشرطة بمطاردة المواطنين فلم يجدوا مفرًّا إلا أن يلقوا بأنفسهم في نهر النيل هربًا من رجال الشرطة، وكذلك قيام الشرطة بإلقاء القنابل المسيلة للدموع على المواطنين؛ وذلك لاعتراضهم على تركيب محطة تقوية لإحدى شبكات المحمول، والذي ثبت بالفعل ضررها علي أرواح المواطنين (طبيًّا وعلميًّا)، وخاصةً أن هذه الشبكة يتم تركيبها بجوار مدرسة ابتدائي ووسط تجمع سكاني هائل، وهو التصرف الذي اعتبره تيمور مساندةً من الحكومة للمستثمرين ضد الشعب، خاصةً أن قوات الأمن ما زالت تحرس محطة شبكة المحمول في هذه القرية.
وفي سياقٍ متصلٍ أرسل النائب ردًّا لجريدة "الأهرام" حول الخبر الذي نشرته حول نفس الموضوع من أن نائب الإخوان هو الذي حرَّض الأهالي للقيام بالاعتراض، وهو ما نفاه النائب في رده للجريدة؛ حيث أشار فيه إلى أن كاتب الخبر لم يكلف نفسه مشقة التحقق من صحة الخبر بنفسه أو من الأهالي، وقال: إن النائب تيمور عبد الغني يقوم بتحريض أهالي قرية جمجرة على التجمهر وقطع الطريق وإلقاء محطة المحمول من أعلى منزل أحد الأطباء.
وأشار النائب إلى أن الخبر لا يمت للحقيقة بصلة، فالمحطة لا تزال في مكانها أعلى العمارة؛ بل إنَّ النائب هو الذي قام بتفريق الأهالي وتهدئتهم وفتح الطريق الذي أغلقوه، وقد التفَّ جميع أهالي جمجرة حول نائبهم وظلوا يهتفون له واستمعوا إلى نصيحته التي قال لهم فيها: إننا لا نريد أعمال شغب ولا نريد الاعتداء على أموال أحد (يقصد شركة المحمول)، ولا نقتحم منازل أحد فاستمع له الأهالي، وقاموا بفضِّ التجمهر وهو أمر ثابت بشهادة ووجود الضابط حازم حشاد والضابط أحمد من قوة مباحث مركز بنها، ولم يذكر الخبر أن صاحب المنزل قام بكهربة بوابة المنزل وقام بإلقاءِ الطوب على الأهالي من أعلى السطح، وقام زوج ابنته بإطلاق أعيرة نارية من طبنجته، ولم يذكر الخبر كذلك أن قوات الأمن أحضرت أكثر من 5 عربات أمن مركزي يوم الجمعة 23/2/2007م وقاموا بمحاصرة القرية وقاموا بمطاردة شباب القرية فلم يجد الشباب مفرًّا إلا أن ألقوا بأنفسهم في النيل هربًا من رجال الشرطة، وكذلك قامت قوات الأمن بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.