كتب- صالح شلبي

يشهد مجلس الشعب اليوم السبت جلسةً طارئةً للجنة المشتركة بين لجان الشئون العربية وحقوق الإنسان والعلاقات الخارجية في مجلس الشعب؛ وذلك لفتح ملفات المذابح الإجرامية الصهيونية التي ارتكبتها ضد الجنود المصريين في سيناء أثناء انسحابهم بعد توقف حرب 1967م.

 

يأتي الاجتماع الطارئ لمناقشة البيانات العاجلة المقدمة من عددٍ من النواب في مقدمتهم الدكتور حمدي حسن- المتحدث الإعلامي لكتلة نواب الإخوان- حول ما نشرته جريدة الأهرام أمس الجمعة تحت عنوان "حرجٌ في إسرائيل بعد تقرير الأهرام حول مذبحة الجنود المصريين".

 

وأكد النائب أنَّ الخبرَ لخَّص الجريمة التي ارتكبها المجرم بنيامين بن اليعازر وزير البنية التحتية في الكيان الصهيوني حاليًا أثناء حرب 67؛ حيث قام بقتل 250 جنديًّا مصريًّا عُزلاً من السلاح أثناء انسحابهم، إضافةً إلى مذابح أخرى في حرب السويس 56.

 

وقالت الصحيفة إنَّ المسئولين في الكيان الصهيوني أصابهم حرجٌ بالغٌ نتيجة إذاعة فيلم يصور هذه المذابح التي ارتكبها بعضهم ضد الجنود المصريين.

 

وقال النائب: إنَّ الأهرامَ لم تذكر أي صحيفةٍ مصريةٍ أو حتى أجنبية أنها ذكرت أي حرجٍ كبيرًا أو صغيرًا عن أي مسئولٍ مصري للأسف الشديد، ولم تذكر الأهرام عن أي مسئولٍ مصري أنه غضب أو حتى تجهم  لما تمَّ الإعلان عنه!!

 

ولم يُذكر عن أي مسئولٍ مصري أي تصرفٍ مسئولٍ أو غير مسئولٍ نتيجة هذا الإعلان!! حتى تصريحات الشجب والاستنكار والإدانة التي يجيدون إصدارها في مثل هذه المناسبات لم تصدر عن أي مسئول!!

 

ورغم إعلان بعض الصهاينة- الذين أصابهم حرج- أنَّ ما تمَّ الإعلان عنه بالصوت والصورة يعتبر جرائم حرب ومخالفًا لكل المواثيق والمعاهدات الدولية، وأضاف النائب أننا حتى الآن لم نسمع أو نقرأ عن أي إجراءٍ اتخذته الحكومة المصرية أو تنوي اتخاذه للأسف الشديد!!

 

كما تقدَّم اللواء سعد الجمال- رئيس لجنة الشئون العربية- ببيانٍ حول الموضوع، وكذلك النائب صلاح الصايغ الذي دعا إلى ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة ومتشددة ضد الكيان الصهيوني تتمثل في طرد سفيره من القاهرة وسحب السفير المصري من تل أبيب، مؤكدًا أنَّ الصهاينةَ يستمرون في عملياتهم الإجرامية في ظل صمتٍ عربي وعدم اتخاذ أي موقف عربي مُوحَّد يجبرهم على التوقف عن ممارستهم الوحشية ضد الشعوب العربية، مؤكدًا أن دم 250 جنديًّا مصريًّا أمرٌ لا يجب السكوت عليه أو التهاون في حقه.