كتب- عصام سيف الدين

عقدت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالغربية حلقةً نقاشيةً تحت عنوان (التعديلات الدستورية بين المطروح والمأمول) ضمت كوكبةً من المفكرين وأصحاب الرأي من كافة التيارات السياسية المختلفة.

 

وتناولت عرض رؤية الإخوان حول تلك التعديلات والتي أوضحوا فيها أنَّ انفرادَ الحزب الوطني بصياغتها وتمريرها يُشكِّل كارثةً حقيقيةً تهدد الشعب، وأن ترزيةَ القوانين قاموا بتفصيلها على مقاس فئةٍ معينةٍ كل ما يشغلها أعمالها ومصالحها دون الاكتراثِ بمصلحةِ جموع الشعب المطحون اقتصاديًّا.

 

وأكد النواب أن التعديلات ستجعل المصريين يترحمون على أيام الطوارئ؛ لأنها ستضم قانونًا دائمًا لمكافحة الإرهاب؛ مما يصعب الطعن عليه لأنه ذو صفةٍ دستورية, بالإضافةِ إلى أن هذه التعديلات ستنهي- بالضربة القاضية- على دولةِ المؤسسات، واستعرض النواب ما دار تحت القبة خلال المرحلة الماضية.

 

وتناولوا النتائج السلبية لتلك التعديلات- في حالة إقرارها- على الشعب المصري كله, وطالب الحاضرون بدورٍ كبيرٍ للتيارات السياسية والقوى الوطنية المختلفة في توعية الشعب بمخاطر تلك التعديلات لرفضها في الاستفتاء في أبريل القادم.