استشهد طفل فلسطيني، ظهر اليوم الاثنين، برصاص قناص إسرائيلي قرب مسجد الرباط في مشروع بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.

وأفادت مصادر ميدانية بأنّ الطفل الفلسطيني أيهم العمري (15 عاماً)، استشهد بعدما أطلق جندي صهيوني رصاصتَين تجاهه، ما أدى لاستشهاده على الفور.

وبحسب المصادر، فإنّ الطفل تعرض لطلقتَين مباشرتَين في الظهر والبطن، أدت لاستشهاده، حيث كان قرب منطقة سكنه في مشروع بيت لاهيا، فيما عملت الطواقم الطبية على نقله إلى المستشفى.

وعلى نحوٍ شبه يومي تشهد منطقة جباليا ومخيمها وبيت لاهيا، شمال القطاع، عمليات قصف واستهداف تطاول النازحين والسكان على حد سواء، ما يتسبب في تسجيل شهداء وإصابات في صفوف الفلسطينيين في تلك المناطق. ويتعمّد الاحتلال الصهيوني استهداف المدنيين والأطفال والفتية خلال تنقلهم في تلك المناطق شمالي القطاع، والتي تعرضت لدمار كبير يجعل منها منطقة مفتوحة أمام القوات الإسرائيلية لاستهداف الفلسطينيين.

ووفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد استشهد أكثر من 180 فلسطينياً و574 إصابة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مع إيران في 28 فبراير الماضي، وسط تصاعد عمليات القصف والاستهدافات.

ويوم الجمعة الماضي، أصدرت حركة حماس تقريراً إحصائياً للانتهاكات الصهيونية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، إذ جرى تسجيل 2575 خرقاً ارتكبها الاحتلال الصهيوني بمتوسط يومي بلغ 13.2 خرقاً، شملت عمليات إطلاق نار، وقصفاً، وتوغلات، ونسف منازل، إلى جانب تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية والوقود.

وبحسب التقرير، أسفرت خروق الاحتلال عن استشهاد 809 فلسطينيين منذ بدء تطبيق اتفاق وقف النار، بينهم 213 طفلاً و89 امرأة و23 مسناً، فيما بلغ عدد الشهداء خلال اليوم الـ195 من الاتفاق 13 شهيداً.

وأشار التقرير إلى أن الأطفال والنساء والمسنين شكّلوا 40.1% من إجمالي الشهداء، كما وثّق التقرير إصابة 2267 فلسطينياً منذ بدء سريان الاتفاق، بينهم 640 طفلاً و411 امرأة و106 مسنين، فيما سُجلت 16 إصابة جديدة خلال اليوم الأخير، لافتاً إلى أنّ الأطفال والنساء والمسنين يمثلون 51% من إجمالي المصابين في قطاع غزة.