شنّت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر وصباح الأحد، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها مواجهات في بعض المواقع، وأسفرت عن إصابات وحالات اختناق جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع.
ورافقت الحملة عمليات اعتقال طالت عشرات الفلسطينيين، إلى جانب اقتحام منازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية، وإخضاع سكان لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات.
وفي محافظة جنين، أفاد نادي الأسير باعتقال الشابين حمزة منذر حناني وهيثم أحمد الصالح، عقب اقتحام قرية عرانة شمال شرق المدينة. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب جنين، واعتقلت الشقيقين إسلام وعبد الله دغلس، بعد اقتحام منزلهما، ومصادرة أربعة غزلان، إلى جانب اقتحام منزل آخر في البلدة.
وفي طولكرم، دهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في بلدة صيدا شمال المدينة، وحولت عدداً منها إلى ثكنات عسكرية.
أما في محافظة بيت لحم، فقد اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة واعتقلت الصحافية إسلام عمارنة (31 عاماً)، إضافة إلى اعتقال فايز محمد ربايعة من بلدة العبيدية شرقاً، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما. ويُذكر أن ربايعة كان قد أُصيب مؤخراً برصاص الاحتلال أثناء محاولته الوصول إلى عمله في القدس.
كما شهدت بلدات بيت ساحور وزعترة والخضر وتقوع وبيت فجار وحرملة وأبو انجيم اقتحامات مماثلة دون تسجيل حالات اعتقال.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال أمين الحروب، المرشح الفائز في انتخابات بلدية دير سامت، وذلك بعد أيام من إجبار مرشح فائز آخر، عاطف العواودة، على الاستقالة. كما اعتُقل شاب من المنطقة الجنوبية في الخليل، بالتزامن مع مداهمات طالت منازل في بلدتي سعير والشيوخ شمال المدينة.
وامتدت الاقتحامات إلى قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، وبلدة دير جرير شمال شرق رام الله، إضافة إلى اقتحام منزل في قرية كفر مالك شرق رام الله.
وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات والاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، وسط استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين في مختلف المناطق.