أكدت حركة "حماس"، الخميس، أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال الصهيوني في غزة هو ما يشجع حكومة بنيامين نتنياهو للاستمرار في "النهج الدموي"، مطالبة الوسطاء بالتدخل وإلزام تل أبيب بالوفاء بتعهداتها.
وقالت الحركة في بيان، إن "القصف الصهيوني الإجرامي الذي طال تجمعاً للمواطنين غربي مدينة غزة، وأدى لارتقاء عدد منهم شهداء، هو تكرار لمشاهد الإبادة والقتل اليومي ضد شعبنا، وذلك في تنكرٍ تام لاستحقاقات وقف إطلاق النار، وتعبير عن الغطرسة الصهيونية القائمة على القتل والإرهاب والمجازر".
وشددت على أن "الصمت المعيب الذي يعتري المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه هذه المجازر الدموية، هو ما يشجع حكومة مجرم الحرب نتنياهو للاستمرار في هذا النهج السادي والدموي، والذي يهدف من خلاله إلى كسر إرادة شعبنا وإخضاعه".
وجددت مطالبتها للوسطاء والأطراف المعنية "بضرورة وقف مسلسل القتل الصهيوني الدموي اليومي بحق شعبنا الفلسطيني، وإلزام مجرم الحرب نتنياهو بالوفاء بتعهداته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها وقف العدوان والاعتداءات".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الداخلية بقطاع غزة مقتل 3 من ضباطها وعناصرها وإصابة رابع بجروح خطيرة، إثر غارة صهيونية استهدفت نقطة حراسة لمقر أمني غربي مدينة غزة.
يأتي ذلك ضمن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وأسفرت خروقات الاحتلال المتواصلة للاتفاق عن مقتل 846 فلسطينيا وإصابة 2418 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.
وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأها الاحتلال في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 في المائة من البنى التحتية المدنية.