كشف جيش الاحتلال الصهيوني عن حصيلة خسائره البشرية في المعارك الدائرة مع المقاومة جنوبي لبنان منذ تجدد القتال مطلع مارس الماضي.
وأفاد الجيش، في بيان رسمي، بمقتل 18 ضابطاً وجندياً، إلى جانب إصابة 910 آخرين خلال المواجهات المستمرة في جنوب لبنان.
ولفت إلى إصابة 190 ضابطاً وجندياً خلال الأسبوعين الماضيين، مبيناً أن "114 عسكرياً تعرضوا لجروح متوسطة، فيما وُصفت حالة 52 آخرين بالخطيرة".
وفي السياق ذاته، ادعى العدو تدمير منصات صاروخية تابعة لـ حزب الله قال إنها كانت موجهة نحو فلسطين المحتلة وقواته المنتشرة في جنوب لبنان.
كما زعم قتل 15 عنصراً من الحزب بدعوى أنهم شكلوا “خطراً” على قواته، معلناً العثور على مخزن لوسائل قتالية في بلدة رشاف، وفق ما ورد في بيانه مساء الثلاثاء.
ويواصل العدو شن هجمات مكثفة على لبنان ضمن عدوان متواصل أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى، فضلاً عن نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص.
وبرغم دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ منذ 17 أبريل الماضي، تواصل قوات الاحتلال التوغل في جنوب لبنان، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف وتدمير ممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسراً من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما تصفه بـ"البنى التحتية العسكرية وعناصر حزب الله".