كتب- صالح شلبي

شهدت لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشعب ظهر اليوم مواجهةً ساخنةً بين أعضاء اللجنة ووزارة الداخلية حول وقائع التعذيب التي يتعرض لها المواطنون في أقسام الشرطة وأماكن احتجازهم والتي وردت في التقرير السنوي الثالث الصادر عن المجلس القومي لحقوق الإنسان.

 

وقال النواب: إن وزارة الداخلية أدمنت مخالفة القانون وانتهاك حقوق الإنسان الذي أصبح تعذيبه أشبه بالمباراة بين الضباط، الذين يحتاجون لعلاجٍ نفسي، إضافةً لمعاقبتهم على هذه الجرائم.

 

وأكد النواب أن مشاهد الفيديو المصورة لضباطٍ وهم يعذبون مواطنين داخل أقسام الشرطة تؤكد أن التعذيب داخل الأقسام والسجون والمعتقلات أصبح منهجيًّا.

 

وأمام الانتقادات الساخنة لم يجد اللواء أحمد ضياء الدين- مساعد وزير الداخلية- مفرًّا من الاعتراف بوجود تعذيب داخل الأقسام إلا أنه أرجعه إلى حالاتٍ فردية.

 

وقال ردًّا على ما أثاره النائب طاهر حزين من أن أحد طلبة كلية الشرطة قال "إن الشعب المصري لا يمشي إلا بالجزمة"، إنه غير مقبول على الإطلاق أن يتفوه أحدٌ بمثل هذه المقولة، وأنا مواطن من هذا الشعب ولا يمكن أن نسمح بهذا على الإطلاق.

 

ورفض ضياء الدين تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان حول التعذيب وأنه أصبح ظاهرةً، زاعمًا أن ما تردد من وقائع هي شكاوى محل تحقيق ولا تتجاوز عددًا محدودًا للغاية.