تواجه المصرية مريم محمد عبد الباسط، البالغة من العمر 31 عامًا، خطر الترحيل القسري إلى مصر، بعد احتجازها داخل مستشفى في سلطنة عُمان عقب وضع مولودها الجديد، في واقعة أثارت مخاوف حقوقية واسعة بشأن سلامتها وسلامة طفلها.
ودأب نظام الانقلاب في مصر على مطاردة مواطنين أبرياء في الخارج وطلب ترحيلهم لتلفيق اتهامات لهم، ورفضت العديد من الدول ترحيل مصريين إلى القاهرة لعدم اقتناعها بسلامة مطالبة نظام الانقلاب بترحيلهم.