بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب (26 يونيو)، وعلى هامش أعمال الدورة 62 لمجلس حقوق الإنسان، أعلنت عشر منظمات حقوقية إطلاق حملتها المشتركة لدعم ومساندة ضحايا التعذيب حول العالم.
وأكدت أن التعذيب ليس مجرد انتهاك، بل هو "جريمة ضد الإنسانية" تُجرّد فاعليها من أدنى قيم البشرية.
وبرغم الحظر الدولي الصارم، لا تزال آلة التعذيب تحصد المزيد من الضحايا يوميًا، خاصة في ظل الأنظمة القمعية التي توفر الغطاء للمجرمين وتضمن لهم الإفلات من العقاب، في غياب تام للمساءلة والعدالة.
وتهدف الحملة إلى كسر حاجز الصمت، وملاحقة الجناة قانونيًا ودوليًا، والضغط على الحكومات لتقديم الدعم الكامل (النفسي، القانوني، والحقوقي) للناجين وعائلاتهم، والضغط على المجتمع الدولي لتفعيل آليات المحاسبة الحقيقية