تواصل داخلية الانقلاب جريمة الاحتجاز التعسفي للدكتور «صفوت عبد الغني» (63 عاماً)، القيادي بالجماعة الإسلامية، والمعتقل منذ يوليو 2014، وسط ظروف احتجاز قاسية وسياسة "تدوير" ممنهجة لإبقائه خلف الأسوار.

وبرغم صدور قرارات قضائية متعددة بإخلاء سبيله طوال 12 عاماً، ترفض سلطات الانقلاب إطلاق سراحه، وتتعمد إعادة تدويره على ذمة قضايا جديدة متعاقبة لاستمرار حبسه احتياطياً.

ويواجه د. صفوت تدهوراً صحياً كبيراً لإصابته بأمراض مزمنة تشمل (السكري، ضغط الدم، الروماتويد، والانزلاق الغضروفي)، وسط حرمان من الأدوية وعزل انفرادي مطول.

وتمنع إدارة السجن عنه الزيارات والتواصل الأسري المنتظم، كما تُصر على حرمانه من الاجتماع بنجله المحتجز معه داخل السجون.

وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن الدكتور صفوت عبد الغني نظراً لطول مدة احتجازه وسنه وحالته الصحية، والوقف الفوري لسياسة التدوير والعزل الانفرادي المطول بحقه وحق المعتقلين كافة، والسماح الكامل بالزيارات وتمكينه من الرعاية الطبية المتخصصة والتواصل مع أسرته ونجله.