أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الإثنين، عن 17 أسيرًا من قطاع غزة، بعد اعتقالهم لفترات متفاوتة.
وأفادت مصادر محلية بوصول الأسرى المفرج عنهم إلى مستشفى ناصر الطبي في خانيونس، جنوب قطاع غزة، عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهلت نقل 17 معتقلًا أُطلق سراحهم، حيث جرى نقلهم بالتنسيق مع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة.
وضمت قائمة الأسرى المفرج عنهم: زكريا بلال عيد أبو لبدة، وموسى عادل موسى الشاعر من خانيونس، وخالد حسن علي أبو غرابة من دير البلح، وعماد رمضان عمر اشتيوي من منطقة الزيتون بمدينة غزة، ومحمد عبد الله محمد البشيتي، ويوسف عبد الله محمد البشيتي من مخيم المغازي.
كما شملت القائمة كلًا من: رائد محمد سعيد أبو ريالة، ومحمود إسماعيل عبد الغفار جحجوح، وأمين بهجت محمد أبو عودة من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، إلى جانب رمضان أسامة سليم أبو عمر، ونمر مازن أحمد القرعان، وضياء حازم أحمد القرعان، وجمعة مازن أحمد القرعان، وزهير أحمد جمعة القرعان من منطقة الزاويدة.
ووصل إلى مستشفى ناصر، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كل من معمر أيمن محمود الحلو من حي الشجاعية، ومحمد جهاد جزاع الصوفي من مدينة غزة، وحمادة ياسر عبد البن من شمال قطاع غزة.
وبعد إفراج الاحتلال اليوم عن 17 أسيرا غزيا، ارتفع عدد الأسرى المحررين منذ انتهاء جميع مراحل صفقة “طوفان الأحرار” وحتى تاريخ اليوم إلى 467 أسيرًا محررًا، وفق البيانات الرسمية الموثقة لدى وزارة الصحة بغزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإفراج عن أعداد محدودة من أسرى قطاع غزة على فترات متفاوتة، فيما تظهر على العديد منهم آثار التعذيب والإرهاق نتيجة الظروف القاسية التي يعيشها الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وبحسب بيانات هيئة شئون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، فقد تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال 9600 أسير، بينهم نحو 1250 معتقلًا من قطاع غزة مصنفين "كمقاتلين غير شرعيين"، إضافة إلى 90 أسيرة ونحو 350 طفلًا.