طالب رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حلمي البلبيسي بتحرك عاجل وفاعل لحماية المسجد الأقصى وأهل القدس ومقدساتها، وعدم الاكتفاء بالإدانة والاستنكار، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة انتهاكاته وفرض وقائع جديدة تهدد هوية القدس ومكانتها.

وحذر البلبيسي في تصريحات صحفية ، اليوم الأربعاء، من تصاعد اعتداءات الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، محذرًا من تداعياتها على هوية المدينة ووجود أهلها ومقدساتها.

وأكد البلبيسي أن ما تشهده القدس من اقتحامات واعتقالات وإبعادات وعمليات هدم يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف هوية المدينة ووجود المقدسيين ومقدساتهم.

وقال إن القدس والمسجد الأقصى يواجهان مرحلة بالغة الخطورة، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين التي لم تعد تقتصر على الاقتحامات، وإنما باتت تستهدف مختلف مناحي الحياة في المدينة، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض.

واعتبر أن تصاعد الاقتحامات والاعتقالات والإبعادات، إلى جانب استهداف مخيم قلنديا وهدم منشآته، يمثل منظومة متكاملة من الإجراءات الصهيونية الهادفة إلى التضييق على المقدسيين وتهجيرهم، وتغيير هوية المدينة وفرض واقع استيطاني جديد.

وشدد البلبيسي على أن القدس ليست ملفًا ثانويًا قابلًا للتأجيل أو التعامل معه بردود الفعل، وإنما تمثل جوهر القضية الفلسطينية ومكانة دينية وتاريخية راسخة في وجدان الأمة، فيما يحتل المسجد الأقصى مكانة أصيلة في عقيدة المسلمين.

وجدد التأكيد على أن الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية مسئولية جماعية، وليست شأنًا فلسطينيًا ومقدسيًا فحسب، باعتبارها قضية تمس الأمن والسلم الدوليين وحرية العبادة والتراث الديني والإنساني.