قال محققون تابعون للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن عمليات الاحتلال في سورية، والتي تشمل احتجاز مئات الأشخاص قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وقالت عضوة لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سورية، التابعة للأمم المتحدة فيونوالا ني أولاين إن "اللجنة تشعر بقلق كبير إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة"، مضيفة أن "هذه الأفعال قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".

وتواصلت انتهاكات الاحتلال في سورية، عبر المزيد من التوغلات في ريف القنيطرة والقصف المدفعي على الأراضي الزراعية.

ودهمت قوات الاحتلال، قرية بريقة في ريف القنيطرة، واقتحمت منازل السكان، وأجرت عمليات تفتيش واسعة في المنطقة.

كما اعتدت بالقصف على بلدة الرزاينة وقرية صيدا الحانوت، وتقوم قوات الاحتلال باعتقالات للسكان، وتحقيقات مع المارة بعد احتجازهم والاعتداء عليهم، فضلا عن تسجيل نفوق أغنام جراء استهداف مزارع السكان.

وينظم أهالي المعتقلين السوريين لدى الاحتلال، وقفات احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك "الأندوف"، في ريف القنطيرة، للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم والذين بلغوا العشرات منذ عام 2024.