وصف النائب حسنين الشورة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- حكومة الدكتور أحمد نظيف بأنه رئيسٌ لحكومة كوارث لم تشهدها مصر من قبل.

 

متسائلاً في طلب إحاطة قدَّمه لرئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتصدي للأمراض المنتشرة بأقصى سرعة وبمنتهى الحسم بعد أن كشفت منظمة الصحة العالمية عن أن مرض السل ظهر أخيرًا في مجموعةٍ من الدول منها مصر، خاصةً في المناطق الفقيرة والعشوائية بالقاهرة و9 محافظات أخرى، وأن سلالة هذا المرض يصعب اكتشافها مبكرًا وأنه يقاوم الأدوية الحديثة، كما أشار التقرير إلى أن مصر هي ثالث دولة على مستوى العالم بعد باكستان وأفغانستان يتركز فيها هذا المرض.

 

كما كشفت منظمة الصحة العالمية عن أن مرض السل يقاوم الأدوية المتوفرة لعلاجه، مما ينذر بعودة تفشي المرض المعدي في عددٍ كبيرٍ من البلدان في إقليم شرق المتوسط، وهي: مصر والعراق والسودان واليمن والصومال وجيبوتي؛ بسبب الظروف المعيشية السيئة والفقر والإيدز.

 

وقال النائب إن الخبراء أكدوا أيضًا أن منظمة الصحة العالمية أجرت مسحًا مؤخرًا في عدة بلدان، منها مصر، كشف عن وجود السل المقاوم للأدوية بين أفرادٍ من مختلف المستويات وشتى الأماكن.

 

وتساءل النائب: لكن ماذا فعلت الحكومة؟ وهل أدمنت حكومة الكوارث الحصول على أعلى نسبة إصابات بالأمراض كمرض إنفلونزا الطيور؟!