أدانت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري التفجيرات الإجرامية التي وقعت بدولتي الجزائر والمغرب الشقيقتين يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وقدمت الكتلة- في بيان لها حمل توقيع رئيسها الدكتور محمد سعد الكتاتني- العزاء لأهالي ضحايا التفجيرات الآثمة وللشعبين الشقيقين وقيادتهما، وأكدت أن الإسلام وقيمه وتاريخه بعيدين كل البعد عن إلصاق تهمة هذه الأعمال به أو بمن يشبّه هذه الأعمال ببطولات سطرها التاريخ الإسلامي لقادته.
وشدد البيان على أن الإرهاب والعنف ليسا "بدرًا" جديدة ولكنهما جرائم تستهدف الأبرياء من أبناء أمتنا، وعليه فإن هذه الأعمال الإرهابية أصبحت لا تستهدف أمن واستقرار ومكاسب الشعوب فقط بل اتضح أنها أصبحت تستهدف تاريخ الأمة للأسف الشديد.
ودعت الكتلة حكومتي المغرب والجزائر إلى معالجة آثار هذه الجريمة بما لا ينتقص من المكاسب الديمقراطية التي تحققت في الدولتين.
وأرسل د. الكتاتني ببرقيات عزاء لكل من سفيري المغرب والجزائر في مصر يعرب فيهما عن أسفه وحزنه العميق لما حدث، داعيًّا الله تعالى أن يحفظ المغرب والجزائر وشعبهما وأرضهما.
كما أرسل ببرقيات عزاء لرئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري عمار سعداني ورئيس مجلس الأمة الجزائري السيد عبد القادر بن صالح، وبرقية أخرى لرئيس مجلس النواب المغربي عبد الواحد الراضي.