كتبت- روضة عبد الحميد
حذَّر نواب الإخوان المسلمين من خطورة تباطؤ مصر في إقامة مشروعها النووي للأغراض السلمية، وتقدَّم د. أكرم الشاعر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء، تساءل فيه عن عدم وضوح رؤية للحكومة المصرية تجاه تفعيل البرنامج النووي السلمي لمصر لمواكبة تغيُّرات العصر في تنويع مصادر الطاقة؛ حتى لا تتعرض مصر لأزمة طاقة في المستقبل القريب، واستنكر- في طلبه- ما وصفه بالفرقعة الإعلامية للنظام والتي أطلقها منذ عام تقريبًا.
وحذَّر الشاعر من أمر خطير ستتعرَّض له مصر خلال سنوات قليلة، وهو فناء جيل العلماء ذوي الخبرة في مجال الطاقة النووية، دون توريث خبرتهم لجيل جديد؛ مما سيضطَّر مصر إلى استيراد علماء من الخارج إذا أرادت استئناف برنامجها النووي، وهو ما يضع مصر كبلدٍ عريق تحت ابتزاز الغرب وتحكُّمه في قراراتنا على كافة المستويات في وقتٍ سنندم فيه على وجود علمائنا بين أيدينا دون الاستفادة منهم لمصلحة الوطن.
وطالب الشاعر بإعلان مصر رسميًّا وعمليًّا عن برنامجها النووي؛ حتى لا نضيِّع حقوق الأجيال القادمة.
كما تقدم عزب مصطفى بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء بخصوص عدم اتخاذ خطوات حاسمة وجادَّة في اتجاه إنشاء المحطات النووية، رغم مرور أكثر من 7 شهور على قرار رئيس الجمهورية، ورغم تصريحات وزير الكهرباء التي تشير إلى أن الدراسات ستستغرق أكثر من عامين، إلا أنه حتى الآن لم يتم طرْح المناقصة أو حسم الجدل حول منطقة الضبعة، في ظل نفْي الدكتور زاهي حواس ما تردَّد عن وجود منطقة أثرية.