كتب- صالح شلبي

اعترف أحمد المغربي- رئيس هيئة تنشيط السياحة- بأنَّ ترتيب مصر في القدرة التنافسية السياحية واحتلالها المركز 58 عالميًا من بين 124 دولةً متنافسةً ليس فيه عيب، وقال إنَّ هذا المركز ليس ضعيفًًا، مرجعًا تراجع مصر إلى هذا المركز إلى عددٍ من الأمور منها المستوى التعليمي والصحة العامة، وقال إنها أمورٌ ليست من مسئولية وزارة السياحة.

 

جاء ذلك ردَّا على طلب الإحاطة الذي عرضه النائب أسامة جادو- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان- أمام لجنة السياحة بمجلس الشعب عن صدور تقرير دولي عن المنتدى الاقتصادي العالمي تحت عنوان "التنافسية في السياحة والسفر 2007م" الذي يعتمد في إعداده على معايير أساسية لتقييم الدول المتنافسة سياحيًّا، والتي تشمل معايير القوانين واللوائح والبيئة والبنية الأساسية والمقومات السياحية والموارد البشرية والطبيعية.

 

وكشف النائب عن تقدم العديد من الدول على مصر رغم أنها لا تملك المقومات الطبيعية والتاريخية والثقافية، وهي الإمارات وتونس وقطر؛ بل وإسرائيل، وأكد النائب أنَّ السياحةَ ليست "فهلوة" و"طنطنة" بل هي علم وتخطيط وقانون وبيئة وأمن وسلامة واستقرار وتوظيف حقيقي للموارد الطبيعية والبشرية والتاريخية.

 

من جانبه أكد المغربي في رده أن السياحة تقوم بتدريب سائقي القطارات السياحية، وهو ما لم يحدث في أي دولةٍ في العالم، وقال: لقد درَّبنا 8 آلاف سائق وهناك 2 مليون سائق غير مدربين، وهو ما يعني عدم وجود عوامل أمان للسائحين، كما أنَّ المعاييرَ التي وضعت مصر في المرتبة 58 عالميًّا منها ثلاثة معايير خاصة بالسياحة، والباقي خاص بجهاتٍ أخرى.

 

بينما أشارت الدكتورة عادلة رجب- مستشارة وزير السياحة- أنَّ هناك 16 مؤشرًا خاصًّا بمعايير التنافسية منها التشريع والبنية التحتية والموارد البشرية، مؤكدةً أن هناك دولاً لا يوجد بها آثار، ومع ذلك تحصل على مراكز متقدمة؛ وذلك لمعايير أخرى منها الغرف الفندقية المتاحة بالنسبة إلى أعداد السكان وعدد ماكينات الصرف الآلي وعدد الشركات التي تؤجر السيارات، إلا أنها أكدت أن معايير المنظمة العالمية ليست كافيةً، وأنه يكفي أن مصر جاءت في المركز الأول بالنسبة لمعاملة السائحين وحُسن استقبالهم.