كتب- صالح شلبي

يُلقي أحمد أبو الغيط وزير الخارجية بيانًا أمام الاجتماع البرلماني المشترك للجان الشئون الخارجية والعربية والأمن القومي بمجلس الشعب يوم الأحد المقبل حول جريمة قتل الأسرى المصريين خلال حربي 56، 67 على أيدي القوات الصهيونية.

 

وأكد الدكتور مصطفى الفقي- رئيس اللجنة- أن بيان أبو الغيط سوف يتناول الإجراءات والمواقف التي اتخذتها الخارجية المصرية لضمان حقوق الأسرى، بعد الاعتراف الذي كشفه فيلم "روح كاشيد" الذي أذاعه الكيان الصهيوني عن قتل الأسرى والطريقة التي استخدمت في التخلص منهم.

 

وأشار الفقي إلى عدم إمكانية لجوء مصر إلى مقاضاة الصهاينة أمام القضاء الدولي، بسبب إنشاء المحكمة الجنائية الدولية بعد ارتكاب جريمة قتل الأسرى، ووجود مخاوف من استخدام حق الفيتو في حالة اللجوء إلى مجلس الأمن واشتراط محكمة العدل الدولية موافقة الطرفين، وهناك صعوبة على موافقة الكيان الصهيوني، موضحًا أن الحل الوحيد أمام مصر حاليًا هو الضغط الإعلامي ومحاصرة الكيان الصهيوني وكشف جريمته عالميًّا.

 

وقال الفقي: إن الاقتراحات التي طالب بها عددٌ كبيرٌ من النواب أثناء مناقشة هذه القضية في الجلسات السابقة ستكون محل مناقشة مع وزير الخارجية، وكان بعض النواب قد طالبوا بطرد السفير الصهيوني من مصر، ومراجعة العلاقات مع الكيان الصهيوني، وإلغاء الكويز، ومنع تصدير الغاز إلى العدو الصهيوني.

 

وأشار الدكتور الفقي أن الدكتور أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- سوف يحضر الاجتماع، كما سيحضره عددٌ كبيرٌ من النواب من مختلف الاتجاهات السياسية، وأشار إلى قيام اللجنة تنفيذ تكليف المجلس بأنها في حالة انعقاد مستمر لحين التوصل إلى حلٍّ لجريمة قتل الأسرى المصريين الذين اغتالهم الكيان الصهيوني بالمخالفة للقوانين والأعراف الدولية.