كتب- صالح شلبي
طالبت اللجنة المشتركة من لجنتي الصحة والتعليم بمجلس الشعب بضرورة إنشاء مجلس قومي للسرطان لمواجهة المرض اللعين، وكشفت المناقشات عن أن نسبة الإصابة بالسرطان في ارتفاع، وأن إجمالي الإنفاق على أدوية السرطان يتراوح ما بين 118 و120 مليون جنيه سنويًّا.
وأوصت اللجنة بإنشاء سجلٍ قومي لمرضى السرطان وتصنيفهم تشخيصيًّا للوقوف على أسباب انتشار المرض، والعمل على تصنيع الأدوية المعالجة للسرطان محليًا بواسطة الشركات الوطنية.
وأكد د. حمدي السيد- رئيس لجنة الصحة- أن الأسابيع القادمة ستشهد انطلاق أول شركة مصرية لصناعة أدوية السرطان، مشيرًا إلى اتجاه وزارة الصحة إلى التعامل مع البروتوكولات الحديثة للأدوية المسجلة عالميًّا.
وشدد على ضرورة مراعاة البُعد الاجتماعي للمرضى غير القادرين وتوفير الخدمات العلاجية لهم، مشيرًا إلى أنَّ أدويةَ السرطان تعدُّ من الأدوية المُكلِّفة لوزارة الصحة والمرضى.
وقد هاجم رئيس لجنة الصحة المدعين بالاشتغال بمهنةِ الطب، وقال إن هناك فوضى علاجية، وشدد على ضرورة محاربة التدخين في الأماكن العامة، واتخاذ قرارٍ بمنع تعيين المدخنين في الوظائف الهامة، وأنَّ نسبةَ 90% من مدراء المستشفيات في مصر يدخنون السجائر.
كما كشف د. شريف عمر- رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب- عن ارتفاع نسب الإصابة بسرطان الثدي بين السيدات، واعترف بوجود نقصٍ شديدٍ في المراكز المتخصصة لعلاج السرطان، وتساءل عن إمكانية نجاح الحملة التي تتبناها وزارة الصحة لمحاربة سرطان الثدي.
وقال د. حسام كامل- نائب رئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا والبحوث-: إن هناك فجوةً بين احتياجات المرضى غير القادرين من الخدمات المقدمة في مجال الأورام وأمراض الدم، وكشف د. سامح شمعة- وكيل كلية طب المنصورة- عن غزو الأدوية الصينية والهندية إلى سوق الدواء المصري، وطالب بتكثيف الحملات الرقابية على الصيدليات للتأكد من ملاءمة الدواء.