- (إندبندنت): ليفني جاسوسة سابقة تسعى لرئاسة الحكومة
- (نيويورك تايمز): النفط يزيد من حدة الصراع الطائفي بالعراق
تقرير- حسين التلاوي
لا تزال صحف العالم تتابع دويَّ السقوط السياسي لرئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت؛ حيث استمرت الصحف الصادرة اليوم الخميس 3/5/2007م في متابعة الأزمة السياسية الراهنة في الكيان بعد تقرير "لجنة فينوجراد" حول الحرب على لبنان، بالإضافة إلى مشروع قانون النفط العراقي، وما سيضيفه من اشتباك سياسي جديد للعراق.
فيما يتعلق بالأزمة الصهيونية نظَّمت الـ(إندبندنت) البريطانية ما يشبه الحملة على الحكومة الصهيونية؛ حيث نشرت العديد من الموضوعات، ومن بينها التحليل الذي أعدته المحررة الدبلوماسية آن بينكيث، والذي تناولت فيه شخصية تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية الطامحة لتولِّي رئاسة الحكومة، فقالت المحرِّرة في عنوانها "جاسوسة سابقة تقاتل للوصول إلى الصف الأمامي" ذكرت فيه بعض التاريخ الدموي لليفني.
وأضافت بينكيث في أول التحليل أن ليفني تبلغ من العمر 48 عامًا وكانت جاسوسة سابقة في صفوف جهاز المخابرات الصهيونية "الموساد"، وتتَّسم بقوة الشخصية، وتحيط نفسها بالعديد من الرجال الأقوياء، كما أنها تعمل على التقرُّب من النساء اللاتي يتَّسِمْن بقوة الشخصية، ومن بينهن كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، التي تحتفظ معها ليفني بعلاقات قوية تظهر في كل زيارة تقوم بها رايس إلى الشرق الأوسط.
ويضيف التحليل أن ذلك يوضح لماذا تُعتبر ليفني هي أكثر الساسة الصهاينة شعبيةً في الساحة الصهيونية حاليًا؛ مما يجعلها واحدةً من المرشحين المحتملين لتولِّي منصب رئاسة الحكومة بعد أولمرت إن لم تكن المرشح الأكثر احتمالاً.
ويذكر التقرير أن ليفني تربَّت في منزل صهيوني، فوالدها إيتان المولود في بولندا، كان يتولَّى قيادة منظمة آرجون الصهيونية المسلَّحة التي فجَّرت فندق الملك داود في القدس المحتلة في العام 1946م؛ مما أسفر عن مقتل 28 بريطانيًّا و41 فلسطينيًّا و17 يهوديًّا و5 آخرين، إلى جانب مسئوليته عن سلسلة الهجمات الإرهابية التي دفعت بريطانيا إلى التخلِّي عن مسئولياتها السياسية في فلسطين، وإحالة الملف إلى الأمم المتحدة؛ مما أدى إلى الكوارث التي يعاني منها الفلسطينيون حاليًا.
وتقول ليفني إنها تَعتبر حياتها تلك جزءًا من تاريخ الكيان الصهيوني؛ مما يوضح حجم الدموية التي عليها الكيان!! إلا أن الكاتبة لم تُشِر إلى المجازر التي ارتكبتها وحدة آرجون الصهيونية ضد الفلسطينيين من النساء والأطفال وحتى الأجنَّة في بطون أمهاتهم.
وعلى الرغم من أن ليفني تؤيد حلَّ الدولتين كما يقول التحليل إلا أنها ترى أن الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة قد أصبح "صراعًا دينيًّا"، ويرى التحليل أيضًا أن ليفني تحوَّلت إلى تأييد حل الدولتَين بعد أن اقتنعت بعبثية القول "إن إسرائيل دولة ديمقراطية"، بينما لا تزال تحتل الأراضي الفلسطينية!!
وفي المزيد من التاريخ الدموي لليفني تشير آن بينكيث إلى أن ليفني انضمَّت إلى الموساد وهي تبلغ من العمر 22 عامًا، بينما كان الموساد ينفِّذ المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس منظمة أيلول الأسود أبو داود، وفي العام الأول لعمل ليفني في الموساد كجاسوسة خارجية نفَّذ جهاز المخابرات الصهيونية عملية "أوزيراك" لتدمير المفاعل النووي العراقي، وكان ذلك في العام 1981م.
شارون

ويؤك