كتب- أحمد رمضان

تقدَّم سعد خليفة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة السويس- بثلاثة اقتراحات برغبة؛ الأول لإنشاء حارة إضافية لطريق مصر السويس ذهابًا وعودةً وتُخصصه لسير سيارات النقل الثقيل فقط تجنبًا للحوادث الكثيفة بسبب سير هذه النوعية من السيارات.

 

موضحًا أن طريق مصر السويس يُعتبر من أهم الطرق في الجمهورية؛ حيث يخدم مناطق كثيرة جدًّا منها مدن الرحاب والشروق ومدينتين (تحت الإنشاء)، بالإضافة إلى جميع المناطق الصناعية بمنطقة شمال غرب خليج السويس ومينائي السويس والأدبية، وكذلك ميناء السخنة الجديد، وهو الطريق الوحيد المؤدي إلى جنوب سيناء بالكامل (شرم الشيخ ونويبع ورأس محمد والطور وغيرها)، بالإضافة إلى المحاجر الكثيفة الموجودة على هذا الطريق والتي يرتادها عددٌ ضخمٌ من السيارات التي تعمل على مستوى الجمهورية، وبالتالي أصبح عدد الحوادث على هذا الطريق من أعلى النسب في الجمهورية.

 

كما تقدَّم خليفة باقتراحٍ برغبة آخر بمدِّ مستشفى السويس للتأمين الصحي بجهاز أشعة (echo) لعدم توافر هذا الجهاز بالمستشفى؛ حيث إن المصابين بأمراض القلب في ازديادٍ مستمرٍّ وعند الاحتياج لعمل هذه الأشعة يتم لإرسال المرضى إلى مستشفى السويس العام لعمل هذه الأشعة، وغالبًا ما يكون جهاز مستشفى السويس العام معطل، وفي حالة عدم العطل يتم انتظار المرضى لدورهم والذي يتراوح ما بين الأسبوع إلى عشرة أيام.

 

وقدَّم اقتراحًا ثالثًا بإنشاء أو إضافة وحدة تحاليل طبية للمخدرات والسموم بمستشفى السويس العام أو إلحاقها بمركز التحاليل الخاص بكلية الطب جامعة قناة السويس فرع السويس، وجاء في مذكرته الشارحة أنه لما كانت وزارة الداخلية قد فرضت على السائقين جميعًا عند استخراج رخص القيادة وتجديدها سنويًّا أن يقوموا بعمل تحاليل طبية خاصة بالمخدرات والسموم، ولما كان لزامًا على السائقين أن يقوموا بالسفر من السويس إلى القاهرة لعمل هذه التحاليل لعدم وجود وحدة تحاليل لهذه السموم بمستشفى السويس العام؛ مما يزيد من معاناة هذه الفئة الكادحة، بالإضافة إلى التكاليف الإضافية للانتقال من وإلى السويس، إضافةً إلى تكاليف التحاليل نفسها ذات الأسعار المرتفعة.