الإسكندرية- أحمد علي
تقدَّم أسامة جادو- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة غربال- بطلب إحاطة لوزير التنمية المحلية بشأن المأساة الإنسانية التي تتعرَّض لها خمسة آلاف أسرة فقيرة، هم سكان الإسكان الشعبي بمناطق الناصرية الجديدة بغرب الإسكندرية.
وأشار النائب إلى أن الأهالي تسلَّموا وحداتهم السكنية في أبريل 1998م نظير مبلغ 63 جنيهًا شهريًّا، وتقاسمت الأجهزة التنفيذية بحي العامرية مسئوليةَ عدم تحصيل الإيجارات لمدة طويلة حتى تراكمت الإيجارات على الأهالي، وفجأةً تحركت الأجهزة الحكومية مطالِبةً الأهالي بالمتأخرات والإيجارات؛ مما أدى إلى عجز الأهالي عن السداد، فتم تقديمهم إلى القضاء وصدرت ضدهم أحكام بالحبس فاجتمع عليهم الفقر والعوز.
وأضاف أن الأهالي من الأُسَر معدومة الدخل، ولا يملكون قوت يومهم، ومعظمهم يعيشون على معاش الضمان الاجتماعي، فكيف يستطيع أحدهم أن يسدد مبلغ 200 جنيه شهريًّا.
وتساءل النائب: لماذا لا يتم التخفيف عنهم والتجاوز عن المتأخرات والفوائد؛ أسوةً بالعملاء المتعثرين حين تجاوز البنك المركزي عن 75% من ديونهم لإقالة عثراتهم؟ رغم أن هذا أولى مع هذه الأُسَر المعدومة الدخل، كما تساءل عمن يوقف تلك المأساة؟ ومن ينقذ الأُسَر الفقيرة من غول الفقر وشبح السجن؟!
كما تقدَّم جادو بطلب إحاطة آخر إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوى العاملة بشأن تضرُّر عدد كبير من المصريين العاملين بالعراق قبل الغزو من عدم صرف مستحقاتهم المالية حتى الآن رغم مرور عدة سنوات.
وأوضح النائب أنه رغم كثرة الوعود والتصريحات التي تطلقها الوزارة بين الحين والآخر بقرب حلِّ المشكلة إلا أن الحل ما زال غائبًا، بل ويتوه بين البنك المركزي المصري ووزارتَي القوى العاملة والخارجية، وهناك فئةٌ من المصريين أكثر تضررًا وهم أصحاب الحوالات الصفراء.
وطالب بمعرفة ما فعلت الوزارات المختلفة لحلِّ مشكلاتهم حتى الآن، وتقديم تصور نهائي لحل مشكلات الحوالات الصفراء، بعيدًا عن الوعود والتصريحات الرنَّانة، كما دعا إلى إحالة الموضوع إلى لجنة القوى العاملة.