حذر النائبان محمود مجاهد وعبد الله عليوة من خطورة الوضع البيئي والصحي الخطير الذي يهدد حياة الآلاف من تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية بمنطقة عزبة النخل دائرة المطرية بعد تفاقم أزمة القمامة ومحاصرتها لمدارس الجيل الحر الابتدائية وبراعم الإيمان وجابر الأنصاري والفراعنة، وقال إن تلك المنطقة أصبحت مرتعًا لكافة النفايات الخطرة التي تلقى بجوار هذه المنطقة والتي تشتعل يوميًّا ذاتيًّا بجوار أكشاك الكهرباء حتى أصبحت سيارات المطافئ تعرف طريقها إلى تلك المنطقة وتتردد عليها أسبوعيًّا.

 

وأشار النائبان في طلبات إحاطة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور حاتم الجبلي والدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم والمهندس ماجد جورج وزير البيئة واللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية أن الوضع أصبح ينذر بالخطر بعد أن تحولت أيضًا مدرسة محمد كريم وإحدى المدارس المجاورة لها بجانب سور مترو الأنفاق إلى وباء خطير يحمل العديد من أصناف القمامة التي سدت الطريق وحولت هذه المنطقة إلى زريبة للحيوانات الضالة والماعز والخراف والكلاب الضالة التي تجد مأواها وأكلها على تلك القمامة.

 

وأكد النائبان أن هذا الوضع يمثل خطورةً داهمةً على حياة الأطفال في وقت تزداد فيه المخاوف من زيادة أمراض الصيف والحصبة الألماني والجرب والحساسية، مشيرين إلى أن هناك حالةً من الهلع والخوف أصابت أولياء الأمور وأيضًا مسئولي المدارس خوفًا من عقاب القيادات لهم في حالة حدوث الكارثة القادمة.

 

وطالب النائبان بسرعة تشكيل لجنة من كافة الوزارات المعنية للوقوف على طبيعة هذا الأمر الخطير قبل فوات الأوان وحدوث الكارثة وإجراء مسح طبي شامل لكافة تلاميذ المدارس التي تعمل منها فترتان صباحية ومسائية خاصة بعد أن أصبحت تلك المنطقة من المناطق الموبوءة على مستوى محافظة القاهرة بشهادة أطباء العيادات الخاصة بالمنطقة والتي يتردد عليها يوميًّا أطفال المدارس.